جناية مروعة.. القضاء المصري يقضي بإعدام خليجي أنهى حياة صديقه ومثل بجثمانه

جريمة المنصورة هزت الأوساط الشعبية في مصر عقب صدور حكم قضائي نهائي من محكمة الجنايات يقضي بإعدام مواطن خليجي لارتكابه واقعة قتل مروعة بحق صديقه المصري؛ حيث استندت المحكمة في قرارها إلى ثبوت تعمد القتل مع سبق الإصرار والترصد إثر خلافات شخصية حادة نشبت بين الطرفين وانتهت بنهاية مأساوية للضحية الذي فقد حياته بطريقة بشعة.

دوافع المتهم في جريمة المنصورة وتفاصيل المواجهة

كشفت تحقيقات النيابة العامة أن المتهم الذي يبلغ من العمر ثلاثة وأربعين عاما ويقيم بمدينة المنصورة قد بيت النية وعقد العزم على التخلص من صديقه بعد مشادة كلامية قاسية؛ إذ تبين أن المجني عليه وجه إهانات شخصية للمتهم تتعلق بضعفه الجنسي وهو ما ولد رغبة عارمة في الانتقام لدى الجاني الذي خطط بدقة لتنفيذ فعلته بعيدا عن الأعين؛ مما جعل جريمة المنصورة تتصدر العناوين نظرا لبشاعة الأسلوب المستخدم في إنهاء حياة الضحية والتمثيل بجثمانه بعد الوفاة؛ حيث سعى المتهم إلى غسل إهانته عبر ارتكاب فعلة تتجاوز مجرد القتل إلى الانتقام الجسدي العنيف.

أدلة الإدانة التي حسمت ملف جريمة المنصورة

استندت منصة القضاء في إصدار حكمها إلى مجموعة من الأدلة الدامغة والاعترافات التي تضمنتها أوراق القضية الرسمية؛ حيث شملت حيثيات الحكم العناصر التالية:

  • ثبوت توافر ركن سبق الإصرار من خلال ترتيب مسرح الحادث.
  • اعتراف المتهم بارتكاب واقعة القتل نتيجة تعرضه للاستفزاز الشخصي.
  • تقارير الطب الشرعي التي أكدت التنكيل بجثمان الضحية وقطع أجزاء حساسة منه.
  • توافق شهادات الشهود مع المعاينة التصويرية التي أجرتها النيابة العامة.
  • تسجيلات ومحاضر رسمية تثبيت الخلاف القائم بين الطرفين قبل الحادث.

العقوبة القانونية المقررة في جريمة المنصورة

جاء قرار المحكمة بإحالة أوراق المتهم إلى المفتي ليؤكد أن جسامة الفعل لم تترك مجالا للرأفة؛ إذ إن ممارسة القتل العمد المشترن بالتمثيل بالجثة يعد من الظروف المشددة في القانون المصري؛ ويبين الجدول التالي بيانات أطراف النزاع القانوني:

طرف القضية الصفة والبيانات
المتهم ص.م.ا خليجي مقيم بالمنصورة يبلغ 43 عاما
المجني عليه أحمد فتحي حسانين الكناني
الحكم الصادر الإعدام شنقا بعد أخذ رأي المفتي

انطوت صفحة هذه الواقعة بصدور الحكم العادل الذي أعاد الحق لأسرة الضحية وسط إشادات بنزاهة القضاء المصري في معالجة القضايا الشائكة؛ لتظل أصداء جريمة المنصورة تذكيرا بعواقب الغضب والاندفاع وضرورة ضبط النفس مهما بلغت حدة الخلافات والنزاعات الشخصية بين الأفراد في المجتمع.