استراتيجية وطنية.. حمدان بن محمد بن زايد يؤكد أهمية الاستثمار بالأنظمة الذكية

الأنظمة الذكية ذاتية الحركة تمثل الركيزة الأساسية للتوجهات التنموية الحديثة التي تتبناها دولة الإمارات الساعية لتعزيز مكانتها في خارطة التكنولوجيا العالمية؛ وهو ما تجسد فعليًا في الزيارة التي قام بها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان للدورة السابعة من معرضي يومكس وسيمتكس للاطلاع على أحدث الحلول والابتكارات المتقدمة التي تقدمها الشركات الوطنية والدولية المشاركة في هذا الحدث النوعي الضخم.

أثر الأنظمة الذكية ذاتية الحركة على الصناعات المتقدمة

شهدت الجولة التفقدية لسموه معاينة دقيقة لما وصلت إليه منظومة هذه الصناعات المتطورة ومدى تكاملها مع تقنيات الذكاء الاصطناعي ووسائل المحاكاة والتدريب الحديثة؛ حيث أكد سموه أن تعزيز الاستثمار في عمليات تصميم وتطوير وتشغيل الأنظمة الذكية ذاتية الحركة يعد ضرورة لرفع كفاءة القدرات الوطنية في القطاعات الحيوية بما يتماشى مع متطلبات العصر الرقمي وضمان بناء نموذج اقتصادي شامل يعتمد على الابتكار التقني.

تطور تقنيات التحكم ومجالات الأنظمة الذكية ذاتية الحركة

تتنوع المجالات التي تركز عليها المؤسسات الحكومية والخاصة المشاركة في المعرض لتقديم حلول متكاملة تدمج بين أنظمة التحكم الذكية والواقع الافتراضي؛ حيث تسهم الأنظمة الذكية ذاتية الحركة في فتح آفاق جديدة للعمليات التشغيلية وتتضح أهم ملامح هذا التطور من خلال النقاط التالية:

  • دمج تقنيات الروبوتات والأنظمة المسيرة في سلاسل التوريد والخدمات اللوجستية.
  • تطوير خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتحسين استجابة الأنظمة غير المأهولة.
  • استخدام برامج المحاكاة المتقدمة لتدريب الكوادر البشرية على السيناريوهات المعقدة.
  • توسيع نطاق تطبيقات أنظمة التحكم الذكية في مراقبة البنية التحتية.
  • تعزيز الأمان الإلكتروني في شبكات التواصل بين الأجهزة الذكية.

أهمية الاستثمار في الأنظمة الذكية ذاتية الحركة وطنيًا

يعكس التواجد الكثيف للشركات الكبرى في هذا المحفل العالمي قيمة التعاون بين القطاع العام والخاص لتطوير حلول مستدامة؛ وتظهر البيانات المرتبطة بالحدث أهم العناصر التي تركز عليها استراتيجيات الأنظمة الذكية ذاتية الحركة في الوقت الراهن:

المجال التقني الهدف الاستراتيجي
الذكاء الاصطناعي رفع كفاءة اتخاذ القرار الذاتي
المحاكاة والتدريب تقليل التكاليف التشغيلية والمخاطر
الأنظمة غير المأهولة تعزيز ريادة الصناعات الوطنية

تستمر الدورة السابعة للمعرض في ترسيخ مكانتها كمنصة دولية تستقطب الخبرات العالمية وتفتح المجال أمام الكفاءات المحلية لتبادل المعرفة وتقنيات المستقبل؛ مما يجعل من الأنظمة الذكية ذاتية الحركة محركًا فعليًا للنمو المستدام الذي يطمح إليه ديوان الرئاسة والجهات المعنية بتطوير المنظومة التقنية للدولة لضمان مواكبة المستجدات العلمية المتسارعة في هذا القطاع الحيوي.