سداسية مدريدية.. ريال مدريد يسحق موناكو في الجولة السابعة لدوري أبطال أوروبا

دوري أبطال أوروبا شهد ليلة تاريخية في ملعب سانتياجو برنابيو حيث استعرض ريال مدريد قوته الهجومية أمام ضيفه الفرنسي موناكو؛ ليعلن الملكي عن مرحلة جديدة تحت قيادة فنية مغايرة تمامًا لما سبق، وقد نجحت الكتيبة البيضاء في فرض سيطرتها المطلقة منذ الدقائق الأولى للقاء الذي انتهى بسداسية ثقيلة هزت شباك الخصم وأسعدت الجماهير المدريدية بآداء استثنائي.

تألق هجومي في مواجهات دوري أبطال أوروبا

انطلقت المباراة بضغط مكثف من أصحاب الأرض لم يمنح موناكو فرصة لالتقاط الأنفاس؛ حيث افتتح كيليان مبابي التسجيل مبكرًا في الدقيقة الخامسة ليمهد الطريق نحو مهرجان أهداف ممتع، ولم يكتف النجم الفرنسي بذلك بل عاد لمضاعفة النتيجة في الدقيقة السادسة والعشرين مؤكدًا علو كعب فريقه في منافسات دوري أبطال أوروبا العريقة؛ ومع انطلاق الشوط الثاني واصل الفريق الإسباني زحفه نحو المرمى ليسجل فرانكو ماستانتونو الهدف الثالث في الدقيقة الواحدة والخمسين، ثم تدنى مستوى دفاع الفريق الضيف ليرتكب ثيلو كيهرير خطأ قاتلًا سجل به الهدف الرابع في مرماه؛ بينما وضع فينيسيوس جونيور بصمته بالهدف الخامس، ولم يتوقف الطموح الهجومي عند هذا الحد بل اختتم جود بيلينجهام السداسية في الدقيقة الحادية والثمانين ليعيد البريق للفريق الملكي.

المسجلون وقت الهدف
كيليان مبابي الدقيقة 5 ، 26
ماستانتونو الدقيقة 51
فينيسيوس جونيور الدقيقة 63
جود بيلينجهام الدقيقة 81

ملامح تشكيل الملكي في دوري أبطال أوروبا

دخل المدرب الجديد ألفارو أربيلوا المباراة بتشكيل متوازن يجمع بين الخبرة والشباب في أول ظهور أوروبي له بعد توليه المهمة؛ حيث اعتمد على أسماء لامعة نجحت في تطبيق فلسفته الهجومية ببراعة داخل المستطيل الأخضر، وتمثلت القائمة الأساسية التي خاضت مواجهة دوري أبطال أوروبا في العناصر التالية:

  • تيبو كورتوا في حراسة المرمى.
  • رباعي الدفاع فالفيردي، وهويسين، وأسينسيو، وكامافينجا.
  • ثلاثي الوسط تشواميني، وأردا جولر، وجود بيلينجهام.
  • مثلث الهجوم ماستانتوونو، وفينيسيوس جونيور، ومبابي.

صراع الصدارة ضمن مجموعات دوري أبطال أوروبا

بهذا الانتصار الكاسح قفز ريال مدريد إلى المركز الثاني في ترتيب مجموعته بعد أن رفع رصيده إلى خمس عشرة نقطة؛ مما يعزز وضعيته في التأهل المباشر للدور القادم من بطولة دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، وفي المقابل تأزم موقف فريق موناكو الذي تجمد رصيده عند تسع نقاط ليحتل المركز العشرين في الجدول العام، وتعتبر هذه النتيجة بمثابة رد فعل قوي للنادي الإسباني بعد خسارته الأخيرة في السوبر المحلي؛ إذ يبدو أن التغيير الفني أحدث طفرة معنوية سريعة ظهرت ملامحها في السيطرة الميدانية والنجاعة التهديفية التي اتسم بها أداء اللاعبين طوال تسعين دقيقة كاملة.

استعاد الفريق الملكي هيبته القارية في ليلة تألق فيها جميع النجوم تحت القيادة الفنية الجديدة؛ حيث برهن اللاعبون على قدرتهم في تجاوز العثرات المحلية والتركيز على اللقب القاري المفضل، ويبقى التحدي القادم هو الحفاظ على هذا النسق التصاعدي لضمان خطف صدارة المجموعة في الجولات الختامية.