الخميس 19 فبراير.. البحوث الفلكية تحدد موعد غرة شهر رمضان المبارك 1447 هـ

غرة شهر رمضان 1447 هجريًا تمثل موعدًا مرتقبًا يترقبه الملايين في مصر والعالم العربي بفارغ الصبر؛ إذ ترتبط هذه المناسبة بوجدانية عميقة تستدعي الاستعداد المبكر لاستقبال النفحات الروحانية؛ وقد بدأت المؤشرات الفلكية تضع ملامح الخريطة الزمنية للشهر الكريم؛ مما يمنح الأسر فرصة لترتيب أولوياتها الاجتماعية والعبادية في وقت مناسب تمامًا.

توقيت غرة شهر رمضان 1447 هجريًا فلكيًا

تشير الحسابات الفلكية الدقيقة التي أعدها خبراء الأرصاد والبحوث الفلكية إلى أن غرة شهر رمضان 1447 هجريًا ستوافق يوم الخميس التاسع عشر من فبراير للعام الميلادي ألفين وستة وعشرين؛ حيث يولد هلال الشهر المبارك مباشرة بعد حدوث الاقتران في الأوقات المحددة عالميًا؛ وتعتمد هذه التقديرات على حركة الأجرام السماوية ومواقع القمر بالنسبة للشمس عند غروب شمس يوم الرؤية؛ وهي حسابات تكتسب مصداقية عالية في العصر الحديث نظرًا لاعتمادها على تقنيات رصد متطورة لا تخطئ في تحديد ميلاد الأهلّة؛ ومع ذلك يظل الانتظار الرسمي مرتبطًا ببيان دار الإفتاء التي تجمع بين الرؤية البصرية والحسابات العلمية لضمان دقة التوقيت الشرعي.

المعايير المحددة لموعد غرة شهر رمضان 1447 هجريًا

تتضافر مجموعة من العوامل العلمية في تحديد بداية الشهر الكريم؛ إذ يتم فحص الظروف الجوية وموقع الهلال في سماء العواصم العربية لضمان إمكانية الرصد؛ وتتضمن العناصر المؤثرة في ثبوت غرة شهر رمضان 1447 هجريًا النقاط التالية:

  • اكتمال شهر شعبان لعام 1447 هجريًا لمدة ثلاثين يومًا أو بقائه تسعة وعشرين يومًا.
  • تجاوز فترة بقاء الهلال في سماء القاهرة مكة المكرمة مدة الثلاثين دقيقة بعد الغروب.
  • حدوث ظاهرة الاقتران المركزي قبل غروب شمس يوم التاسع والعشرين من شعبان.
  • اعتماد لجان الرؤية الشرعية على الأجهزة البصرية الحديثة والتلسكوبات لتعزيز دقة المشاهدة.
  • التنسيق بين مراكز البحوث الفلكية ودار الإفتاء لإعلان البيان الرسمي الموحد.

جدول تفاصيل رؤية غرة شهر رمضان 1447 هجريًا

المنطقة الجغرافية مدة بقاء الهلال المتوقعة
جمهورية مصر العربية من 34 إلى 37 دقيقة
المملكة العربية السعودية من 31 إلى 33 دقيقة
العواصم العربية والإسلامية تصل إلى 44 دقيقة في بعض المناطق

أهمية تحديد غرة شهر رمضان 1447 هجريًا بدقة

إن التحديد الدقيق لموعد غرة شهر رمضان 1447 هجريًا يساهم في تنظيم الجدول الزمني للعبادات والأنشطة الاقتصادية المرتبطة بهذا الموسم الحيوي؛ فالتنسيق بين الحسابات الفلكية والرؤية الميدانية يمنع حدوث أي ارتباك في تحديد أيام الصيام أو الأعياد؛ مما يعزز الشعور بالوحدة بين المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها؛ كما أن استباق الأحداث بالمعرفة الفلكية يساعد المؤسسات الخيرية والاجتماعية على تخطيط حملات التكافل وتوزيع المساعدات على المستحقين قبل بداية الشهر بوقت كاف؛ ليظل رمضان دائمًا مساحة للتلاقي الروحي المنظم تحت مظلة العلم والإيمان في تناغم فريد.

تمثل غرة شهر رمضان 1447 هجريًا بداية لمرحلة جديدة من الطاعات والترابط الاجتماعي بين الشعوب؛ ومع ظهور ملامح هذا التاريخ يصبح التهيؤ النفسي والروحي أولوية لدى الجميع؛ فبينما يرصد الفلكيون حركة النجوم يترقب المؤمنون لحظة الإعلان الرسمي التي تؤكد انطلاق رحلة إيمانية سنوية مليئة باليمن والبركات.