تفاوت جديد.. أسعار صرف الريال السعودي مقابل اليمني في صنعاء وعدن اليوم بمستهل 2026

الريال السعودي مقابل الريال اليمني يعد المحرك الأساسي لأسواق الصرف المحلية في ظل الظروف الراهنة التي تعيشها البلاد؛ حيث تتأثر حركة البيع والشراء في المحلات التجارية وتكاليف نقل البضائع بشكل مباشر بتذبذب قيمة العملة السعودية أمام العملة المحلية في المحافظات المختلفة؛ وهو ما يجعل المواطنين يراقبون الشاشات لحظة بلحظة لترتيب أولوياتهم المعيشية.

مستويات صرف الريال السعودي في عدن

شهدت أسواق الصرف في العاصمة المؤقتة عدن والمناطق المحيطة بها استمرارا في تباين القيمة الشرائية؛ إذ يواجه الريال اليمني تحديات كبيرة في الحفاظ على استقراره أمام العملات الأجنبية نتيجة لزيادة الطلب على النقد الأجنبي لتغطية فاتورة الاستيراد الواسعة؛ وقد سجل الريال السعودي مقابل الريال اليمني في تداولات اليوم السبت مستويات تعكس حالة العرض والطلب في السوق المفتوحة؛ حيث تبرز الارقام التالية ملامح التداول في شركات الصرافة:

  • بلغ سعر شراء العملة السعودية في عدن نحو 425 ريالا يمنيا.
  • وصل سعر البيع للمواطنين والتجار إلى قرابة 428 ريالا يمنيا.
  • تأثرت هذه الأرقام بحجم السيولة المتوفرة في السوق المحلي جنوبا.
  • ارتبطت التحركات السعرية بمدى تدفق الحوالات المالية من المغتربين.
  • ساهمت احتياجات الاستيراد للسلع الأساسية في الضغط على سعر الصرف.

استقرار الريال السعودي مقابل الريال اليمني بصنعاء

تسود حالة من الثبات النسبي في أسعار الصرف داخل صنعاء والمناطق التابعة لإدارة البنك المركزي هناك؛ وذلك نتيجة السياسات النقدية الصارمة والقيود المفروضة على تداول العملات الأجنبية والكتلة النقدية؛ مما جعل الريال السعودي مقابل الريال اليمني يستقر عند أرقام محددة بعيدا عن التقلبات الحادة التي تشهدها المحافظات الجنوبية؛ وتوضح البيانات المالية المسجلة اليوم الفروقات الجوهرية في القيمة السوقية للعملة بين قطبي البلاد؛ حيث تظهر الاحصائيات التالية ثبات المراكز المالية في الشمال:

نوع العملية في صنعاء السعر بالريال اليمني
سعر الشراء من المواطن 140 ريال يمني
سعر البيع للمواطن 140.5 ريال يمني

أسباب تباين صرف الريال السعودي في المدينتين

يعود الانقسام الواضح في قيمة العملة المحلية أمام العملات الخارجية إلى وجود إدارتين ماليتين مستقلتين تعمل كل منهما وفق رؤية اقتصادية مختلفة تماما؛ حيث أدى هذا الانقسام إلى خلق فجوة سعرية كبيرة تؤثر على الحوالات المالية الداخلية بين المدن؛ كما يلعب حجم الكتلة النقدية المطبوعة والسياسات المتبعة في السيطرة على المعروض النقدي دورا رئيسا في تحديد قيمة الريال السعودي مقابل الريال اليمني؛ بالإضافة إلى تباين مصادر النقد الأجنبي بين المناطق التي تعتمد على الصادرات النفطية والمناطق التي تعتمد على الإيرادات الضريبية والجمركية المحلية.

تلقي هذه التغيرات بظلالها على القدرة الشرائية للسكان وتؤدي إلى تفاوت في أسعار المواد الغذائية والوقود بين عدن وصنعاء بصورة مستمرة؛ فبينما يرتفع سعر السلع في الجنوب مع صعود الريال السعودي مقابل الريال اليمني؛ تظل الأسعار في الشمال مرتبطة بمدى توفر العملة الصعبة للاستيراد رغم ثبات السعر الصوري في محلات الصرافة.