بمشاركة 40 كاتباً.. كلمات تختتم فعاليات مهرجان الشارقة للأدب الإفريقي في الإمارات

مجموعة كلمات وضعت بصمة مميزة في فعاليات الدورة الثانية من مهرجان الشارقة للأدب الإفريقي الذي استضافته المدينة الجامعية تحت شعار على خطى إفريقيا؛ حيث سعت المجموعة من خلال جناحها المشترك بين داري كلمات وروايات إلى تقديم صورة حية للقارة السمراء، متجذرة في السرد القصصي المعمق والتاريخ الإنساني الطويل الذي يربط الشعوب ببعضها البعض.

حضور مجموعة كلمات في تعزيز المشهد الثقافي

أتاح مهرجان الشارقة للأدب الإفريقي فرصة سانحة لتسليط الضوء على دور مجموعة كلمات في تجسير الهوة بين الثقافة العربية والإفريقية؛ إذ شهدت الدورة مشاركة فعالة في الجلسات الحوارية التي جمعت مبدعين من الإمارات وأطراف القارة الإفريقية، ومن أبرز الحاضرين كانت الروائية الزيمبابوية تسيتسي دانغاريمبغا التي استطاعت عبر أعمالها نقل تفاصيل الهوية والذاكرة الجمعية لجمهور المهرجان، وهو ما يعكس التزام المجموعة برؤية الشارقة الحضارية في بناء جسور أدبية مستدامة والارتقاء بحركة النشر والترجمة بما يخدم القارئ العربي في كافة مراحله العمرية.

تنوع إصدارات مجموعة كلمات الموجهة للأطفال واليافعين

ركزت الدار في جناحها على تقديم محتوى يلائم الصغار بأسلوب تعليمي ملهم يفتح لهم نوافذ على جماليات القارة، حيث تضمن العرض قصصاً تتناول سير الشخصيات المؤثرة والبيئة الإفريقية الفريدة، ومن أهم هذه العناوين التي قدمتها مجموعة كلمات خلال فترة المهرجان:

  • قصة الدكتورة وانغاري ماثاي تزرع غابة التي تحكي سيرة نضال بيئي ملهمة.
  • سلسلة روايات الكاتبة لورين سانت جون والتي تضم الزرافة البيضاء وعملية رينو.
  • رواية حكاية الفيل والنمر الأخير التي تأخذ اليافعين في رحلات استكشافية مشوقة.
  • سلسلة رحلات غير عادية للكاتب أشرف الخمايسي ومنها تيمور والملك جانديلو.
  • رواية تيمور وجزيرة بوسا التي تمزج بين الخيال والمغامرة في قلب القارة.

الأعمال الروائية التي قدمتها مجموعة كلمات للجمهور

تنوعت المؤلفات المعروضة لتشمل الأدب المترجم والعربي والمذكرات التي تعكس عمق التجربة الإنسانية، ويتناول الجدول التالي لمحة عن أبرز تلك الإصدارات:

نوع العمل الأدبي التفاصيل والعناوين
الرواية المترجمة ثلاثية تسيتسي دانغاريمبغا ورواية المملكة المتسامية.
الأدب العربي للسودان موسم الهجرة إلى الشمال وعرس الزين للطيب صالح.
المذكرات والقصة كتاب منسي ومجموعة طقس الجديلة القصصية.

استطاعت مجموعة كلمات عبر هذا التنوع الثري أن تجعل من القارة الإفريقية كتاباً مفتوحاً أمام القارئ المحلي، مقدمة له نماذج أدبية رفيعة المستوى تدمج بين الأصالة والحداثة؛ لتؤكد مرة أخرى أن الكلمة هي الرابط الأقوى الذي يجمع الشعوب بمختلف ثقافاتهم ومنطلقاتهم الفكرية في إطار إنساني واحد.