توقيت الصلاة بالقاهرة.. موعد أذان العصر حسب الهيئة المصرية العامة للمساحة

أذان العصر اليوم بالقاهرة يمثل موعدا يتساءل عنه الكثيرون في العاصمة المصرية لإدراك الصلاة الوسطى في توقيتها الصحيح؛ حيث يرغب السكان في تنظيم جداول أعمالهم اليومية المزدحمة بالتزامن مع البيانات الرسمية الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للمساحة، والتي تعد المصدر الأول لتحديد مواقيت الصلاة بدقة فائقة تراعي الإحداثيات الجغرافية للقاهرة وضواحيها الواسعة.

أهمية توقيت أذان العصر اليوم بالقاهرة جغرافيا

لا تقتصر أهمية معرفة موعد أذان العصر اليوم بالقاهرة على الجانب التعبدي فقط؛ بل تمتد لتشمل ترتيب الأنشطة التجارية والمهنية في مدينة لا تهدأ حركتها أبدا على مدار الساعة؛ إذ يشير خبراء الفلك إلى أن قصر النهار في شهر يناير يؤدي إلى تقارب المسافات الزمنية بين الفروض، وهو ما يجعل مراقبة الساعة أمرا ضروريا لتجنب فوات وقت الصلاة قبل غياب الشمس خلف أفق المباني الشاهقة، وتستخدم المساحة المصرية تقنيات حسابية متطورة تضمن لكل مواطن معرفة الثواني المحددة التي ينطلق فيها صوت المآذن من مساجد القاهرة العريقة لتعلن دخول وقت العصر رسميا في هذا اليوم من شهر يناير لعام ألفين وستة وعشرين.

الجدول الزمني المرتبط بموعد أذان العصر اليوم بالقاهرة

يشمل النظام الزمني للمدينة مجموعة من المواعيد التي يبنى عليها اليوم بالكامل، ويمكن تلخيص مواقيت الصلاة في القاهرة لهذا التاريخ وفقا لما يلي:

  • تحين صلاة الفجر عند الساعة الخامسة وعشرين دقيقة صباحا.
  • تشرق الشمس في سماء العاصمة عند الساعة السادسة والحادية والخمسين صباحا.
  • يرفع أذان الظهر في تمام الساعة الثانية عشرة وخمس دقائق ظهرا.
  • ينطلق أذان العصر اليوم بالقاهرة في تمام الساعة الثانية وست وخمسين دقيقة مساء.
  • يؤذن لصلاتي المغرب والعشاء في الخامسة والعشرين دقيقة والسادسة والحادية والأربعين على التوالي.

تباين أذان العصر اليوم بالقاهرة مع المحافظات

  • صعيد مصر (جنوبا)
  • المنطقة فارق توقيت أذان العصر
    محافظات القناة يؤذن قبل القاهرة بدقائق قليلة
    سيناء (شرقا) يسبق توقيت القاهرة بشكل ملحوظ
    يحدث تأخير طفيف عن موعد العاصمة

    تظل مدينة الألف مئذنة شاهدة على التزام المصريين بهويتهم الروحية عبر متابعة أذان العصر اليوم بالقاهرة، حيث يمثل هذا النداء لحظة فارقة لاستعادة الهدوء النفسي وسط صخب الحياة الحديثة؛ إذ إن الاعتماد على بيانات الهيئة العامة للمساحة يرسخ قيمة الدقة زمنيا، مما يساعد في استثمار اللحظات المباركة للتقرب من الله وتجديد النشاط البدني والمجتمعي بأسلوب منضبط.