أول ظهور للمصري.. مدرب ليفربول يحسم مصير محمد صلاح بعد غياب شهر

فوز ليفربول الأخير على مرسيليا يمثل نقطة تحول جوهرية في مشوار الفريق القاري؛ حيث سجل الريدز ثلاثة أهداف نظيفة عززت آمالهم في البقاء ضمن صفوف النخبة الأوروبية قبل الجولة الحاسمة؛ كما شهد اللقاء عودة مرتقبة للنجم المصري محمد صلاح الذي أثبت جاهزيته البدنية والفنية رغم الغياب الطويل الذي سبق المواجهة.

تأثير فوز ليفربول على ترتيب دوري الأبطال

ارتقى زملاء فيرجيل فان دايك إلى المركز الرابع في جدول ترتيب مرحلة الدوري؛ وهو ما يضعهم في وضع مريح نسبيا قبل مواجهة كاراباخ في الأسبوع المقبل؛ حيث يطمح الفريق لتجنب خوض الملحق المعقد والتأهل مباشرة إلى دور الستة عشر؛ خاصة وأن الفارق مع برشلونة صاحب المركز التاسع تقلص إلى نقطتين فقط لا غير؛ مما يجعل النقاط الثلاث القادمة بمثابة صمام الأمان لضمان الاستقرار في المراكز الثمانية الأولى وتفادي الحسابات المعقدة في ختام هذه المرحلة من البطولة القارية.

دلالات عودة محمد صلاح ومستوى الجاهزية البدنية

أبدى المدرب الهولندي أرني سلوت دهشة كبيرة تجاه المستوى البدني الذي ظهر به محمد صلاح؛ فقد استطاع النجم المصري إكمال تسعين دقيقة كاملة بعد حصة تدريبية واحدة فقط مع المجموعة؛ وهو ما يتخطى التوقعات الاعتيادية للاعب غاب عن الميادين لأكثر من شهر؛ ورغم أن الحظ عانده في هز الشباك إلا أن تحركاته كانت كافية لخلخلة دفاعات الخصم؛ وقد أكد سلوت أن احترافية المهاجم هي السر وراء هذا الحضور القوي؛ مشيرا إلى أن نجاح الفريق في تسجيل الثلاثية غطى على غياب صلاح عن قائمة الهدافين في تلك الليلة الكبيرة.

العنصر التفاصيل
المركز الحالي المركز الرابع برصيد مميز
سلسلة الانتصارات 13 مباراة دون هزيمة
الهدف القادم التأهل المباشر للدور القادم

نقاط القوة التي أظهرها فوز ليفربول تكتيكيا

اعتمد نظام اللعب على السيطرة التامة في وسط الميدان؛ مما أدى إلى تحجيم خطورة الضيف الفرنسي ومنع جماهيره الشغوفة من نقل الحماس للاعبين في أرض الملعب؛ وقد برزت عدة جوانب تقنية خلال سير المباراة أهمها:

  • الضغط العالي الذي استعاد الكرة في مناطق متقدمة.
  • الحفاظ على التوازن الدفاعي بقيادة فيرجيل فان دايك.
  • تجاوز عقبة الإصابات التي ضربت صفوف الفريق.
  • استغلال الفرص المتاحة في الشوط الثاني بفاعلية.
  • المرونة التكتيكية عند التحول من الهجوم إلى الدفاع.

تحديات الاستمرارية خلف فوز ليفربول بالثلاثية

يرى الجهاز الفني أن المجهود البدني الزائد قد يؤدي إلى استنزاف طاقة اللاعبين؛ خاصة في ظل الاعتماد على أسماء بعينها مثل غرافنبرغ وفان دايك اللذين لم يحصلا على راحة كافية؛ ومع ذلك فإن فوز ليفربول الأخير ساهم في رفع الروح المعنوية وتغيير النظرة العامة للمباريات الصعبة؛ حيث حالف الحظ الفريق في التصدي لبعض الهجمات المرتدة التي كانت تسكن الشباك في مناسبات سابقة؛ وهو ما يعزز ثقة المجموعة في قدرتها على مواصلة رحلة المنافسة على كافة الألقاب المتاحة هذا العام.

حافظ ليفربول على هدوئه وسيطرته حتى الصافرة النهائية ليؤمن مكانه بين كبار القارة؛ وتبقى المواجهة القادمة ضد كاراباخ هي المفتاح الأساسي للعبور الآمن بعيدا عن ضغوط الملحق؛ ليبقى الفريق الإنجليزي رقما صعبا بفضل الروح القتالية لمجموعته الأساسية التي لم تنل قسطا من الراحة طوال الأسابيع الماضية.