بمشاركة دولية واسعة.. الرياض تستضيف مؤتمر ICAN2026 لمناقشة مستقبل صناعة الطيران مؤخرًا

المؤتمر الدولي لبناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي “ICAN2026” يمثل محطة انطلاق هامة في السابع والعشرين من يناير الجاري داخل العاصمة الرياض؛ حيث تنظمه الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي سدايا بالتعاون مع جامعة الملك سعود بهدف تحويل التقنيات الحديثة إلى قوة تنموية تركز على العنصر البشري وتوسيع نطاق المهارات بما يدعم مستهدفات رؤية 2030 وأهداف التنمية المستدامة العالمية؛ ويجمع هذا الحدث نخبة من الخبراء وصناع القرار من أكثر من خمسين جهة محلية ودولية لرسم خارطة طريق لمستقبل مزدهر يعتمد على المعرفة والابتكار الرقمي.

أبعاد المؤتمر الدولي لبناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي الاستراتيجية

يتجاوز هذا التجمع التقني كونه مجرد فعالية بروتوكولية؛ إذ يتم التعامل مع المؤتمر الدولي لبناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي كمشروع دولي طموح يرتكز على تطوير المواهب وقياس الأثر الحقيقي للتقنية على جودة حياة المجتمعات؛ ويرسم الحدث ثلاثة مسارات استراتيجية تمهد الطريق للتحول الرقمي المنشود، بدءا من تأهيل الكفاءات الوطنية، مرورا بتطوير المنظومات التعليمية، وصولا إلى تمكين القوى العاملة من التعامل مع أدوات العصر الحديث بمرونة عالية، وهو ما يعكس التزام المملكة بقيادة هذا التوجه العالمي وتحويل البيانات إلى أصول ذات قيمة اقتصادية واجتماعية ملموسة.

خطة تمكين الكفاءات داخل المؤتمر الدولي لبناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي

يتصدر ملف تأهيل الكوادر الوطنية أولويات النقاش الاستراتيجي؛ حيث يركز المؤتمر الدولي لبناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي على سد الفجوة بين المخرجات التعليمية واحتياجات التوظيف الفعلية؛ وذلك من خلال عدة ركائز أساسية تتضمن ما يلي:

  • وضع أطر متكاملة للكفاءات والشهادات المهنية المعتمدة دوليا.
  • دعم الشراكات بين القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والجهات الحكومية.
  • تأسيس مختبرات وطنية ومراكز تميز متخصصة في الحوسبة المتقدمة.
  • تيسير وصول المنشآت الصغيرة والمتوسطة للتقنيات والبيانات الضخمة.
  • بناء تحالفات استراتيجية دولية لتبادل الخبرات ونقل المعرفة التقنية.

صناعة التعليم الذكي ومستقبل الوظائف في المملكة

يتناول المحور الثاني في المؤتمر الدولي لبناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي إعادة تصميم التعليم ليصبح تجربة مخصصة تحترم الفروق الفردية للطلاب؛ مع التركيز على حوكمة البيانات التعليمية وضمان الشمولية لذوي الإعاقة، وإطلاق ابتكارات تقييم تحافظ على النزاهة الأكاديمية؛ بينما يركز المسار الثالث على دراسة مصير الوظائف في عصر الأتمتة وكيفية تمكين العاملين من مهارات المستقبل لضمان انتقال عادل وسلس للشغل الرقمي؛ ويوضح الجدول التالي أبرز مجالات التركيز لهذا العام:

المسار الاستراتيجي الأهداف الرئيسية
تطوير التعليم الرقمي تخصيص التعلم والنزاهة الأكاديمية
إعادة تشكيل الوظائف التنبؤ بالمهارات والتعاون البشري والآلي
الاستدامة والشمولية تمكين ذوي الإعاقة وحماية البيانات

تكتمل صورة هذا الحاضنة التقنية الكبرى عبر تحالفات قوية مع جامعة الملك سعود وبرنامج تنمية القدرات البشرية وشركة علم؛ مما يفتح آفاقا واسعة أمام المسجلين لحضور الجلسات النقاشية والاستفادة من الطرح العالمي الفريد الذي سيقدمه المؤتمر الدولي لبناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي بما يخدم حاضر ومستقبل الأجيال القادمة.