خطة استراتيجية جديدة.. المسار الشامل للتعليم تكشف توجهات العام المقبل وترسم مستقبل الطلاب

المسار الشامل للتعليم تتصدر المشهد التعليمي في المنطقة من خلال رؤية جادة تستهدف تحقيق تحولات نوعية بحلول عام 2026، حيث تعتمد الشركة على زخم تشغيلي كبير وخارطة طريق توسعية تعززت بإدراجها الناجح في السوق المالية السعودية، مما يمنحها القدرة على مواكبة الطلب المتنامي على التعليم المتخصص والعالي في المملكة والإمارات.

الأداء المالي وأثر المسار الشامل للتعليم في السوق المالية

يعكس النجاح المالي الذي حققته المسار الشامل للتعليم نضج النموذج الاستثماري الذي تتبعه في قطاع المعرفة، فبعد طرح 30% من رأسمالها في تداول شهدت النتائج قفزات ملموسة؛ حيث ارتفعت الإيرادات السنوية بنسبة تجاوزت 24% لتصل إلى 336 مليون ريال سعودي؛ وهذا النمو يُعزى بشكل مباشر إلى الثقة الكبيرة التي توليها الأسر والمؤسسات للمنظومة التعليمية التابعة لها، والتي سجلت وصولاً إلى 28 ألف طالب ومستفيد في مختلف فروعها، وتعمل الشركة حالياً على توظيف هذه الأرباح في ابتكار مسارات تعليمية حديثة تضمن الاستدامة المالية والتعليمية.

توسعات المسار الشامل للتعليم في قطاع الرعاية والذكاء الاصطناعي

تلتزم المسار الشامل للتعليم بتقديم خدمات تخصصية فريدة تدمج بين الجانب الأكاديمي والتقني، وتهدف الخطط التشغيلية المقبلة إلى تعزيز الحضور الرقمي وتطوير البرامج النوعية وفق الجدول التالي:

المجال الاستراتيجي أهداف تطوير المسار الشامل للتعليم
التعليم العالي استقطاب جامعات عالمية للمملكة وتوسيع تخصصات الذكاء الاصطناعي.
ذوو الهمم افتتاح مراكز رعاية نهارية ومدارس جديدة في مختلف المناطق.
التحول الرقمي اعتماد منصات التعلم الذكي وتحليل البيانات لقياس المخرجات.

أولويات المسار الشامل للتعليم في المرحلة المقبلة

تركز المسار الشامل للتعليم على بناء شراكات استراتيجية عابرة للحدود لتوفير بيئة تعليمية تنافسية؛ وهي تضع ضمن أولوياتها القصوى مجموعة من النقاط التنفيذية التي تضمن جودة المخرجات وربطها بسوق العمل:

  • توسيع شبكة مراكز شركة تنمية الإنسان لتشمل كافة المناطق الرئيسية بالمملكة.
  • إطلاق برامج أكاديمية متطورة في مجالات الأمن السيبراني والعلوم التطبيقية بدبي.
  • تعزيز التعاون مع الجهات الحكومية لدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
  • تطوير منصات رقمية موحدة لضمان جودة معايير التأهيل والرعاية السكنية.
  • تطبيق تقنيات التعلم المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة الطالب البحثية.

تواصل المسار الشامل للتعليم مسيرتها كنقطة ارتكاز في قطاع التعليم الإقليمي، ساعية لربط مراحل التعليم المختلفة بسوق العمل الفعلي؛ وهي تبرهن عبر استراتيجيتها لعام 2026 على التزامها بخلق قيمة مضافة للمجتمع، تضمن من خلالها تمكين الأجيال القادمة وبناء اقتصاد معرفي مستقر يتجاوز التوقعات التقليدية ويحقق نفعاً عاماً ومستداماً.