تقرير ما بعد اللجنة.. تفاصيل نقاط القوة والضعف في امتحان هندسة الشهادة الإعدادية

امتحان هندسة الشهادة الإعدادية تصدر المشهد التعليمي اليوم مع توجه آلاف الطلاب في مختلف المحافظات لأداء الاختبار؛ حيث ركزت الورقة الامتحانية على قياس مهارات البرهان الرياضي والقدرة على الربط بين القوانين الأساسية التي تمت دراستها خلال الفصل الدراسي الأول، وسط متابعة دقيقة من غرف العمليات لتأمين سير العملية التعليمية وضمان انضباط اللجان بشكل كامل.

تقييم المعلمين لمستوى امتحان هندسة الشهادة الإعدادية وحساب المثلثات

أوضح الخبراء عقب مراجعة محتوى الورقة أن مستويات الأسئلة جاءت متوازنة إلى حد كبير؛ إذ ضمت مجموعة من النقاط المباشرة التي تخدم الطالب المتوسط وتضمن له الانتقال لمرحلة التفوق، بينما ظهرت بعض التفاصيل الفنية في أسئلة الهندسة التحليلية التي تتطلب تركيزا عاليا وفهما عميقا للمفاهيم الرياضية، وقد ساهم امتحان هندسة الشهادة الإعدادية في إبراز الفروق الفردية بين مستويات الطلاب خاصة في الجزئيات المتعلقة بميل الخط المستقيم ومعادلة الدائرة، ويرى المختصون أن وجود هذه الفروقات أمر ضروري لتحقيق العدالة في التقييم النهائي، وتتلخص أبرز الملاحظات الفنية فيما يلي:

  • التركيز على القوانين الأساسية في أسئلة الاختيار من متعدد.
  • شمولية المنهج وعدم خروج الأسئلة عن الإطار المقرر رسميا.
  • تخصيص مساحة كافية للبرهان الهندسي الذي يعتمد على المنطق الرياضي.
  • تناسب الوقت الزمني المخصص للجنة مع عدد الأسئلة المقالية والموضوعية.
  • وضوح الصياغة اللغوية للمسائل اللفظية مما قلل من حالات الاستفسار داخل اللجان.

توزيع الدرجات الفني في امتحان هندسة الشهادة الإعدادية لعام 2026

اعتمدت اللجان الفنية الواضعة للاختبارات معايير دقيقة تضمن تغطية كافة مخرجات التعلم المستهدفة؛ حيث جرى تقسيم الدرجات بين الأسئلة الموضوعية والمقالية بطريقة تراعي التدرج من السهولة إلى الصعوبة، وفيما يخص امتحان هندسة الشهادة الإعدادية فقد تم توزيعه ليعطي مساحة كافية لتطبيقات حساب المثلثات التي وصفت بأنها ميسرة لمعظم الطلاب، بينما استحوذت براهين الدائرة والمثلث على النصيب الأكبر من التفكير التحليلي، ويوضح الجدول التالي التوزيع النسبي للأسئلة وفقا لمستويات الفهم:

مستوى السؤال النسبة المئوية
المستويات البسيطة والمباشرة 30%
المستويات المتوسطة 40%
مهارات التفكير العليا والربط 30%

إجراءات الوزارة حول امتحان هندسة الشهادة الإعدادية ومنع التجاوزات

بذلت مديريات التربية والتعليم مجهودات حثيثة لمنع أي محاولات تخل بمبدأ تكافؤ الفرص؛ إذ تم التصدي بفاعلية للشائعات التي انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي قبل بدء اللجنة، وأكدت الإحصاءات الرسمية أن امتحان هندسة الشهادة الإعدادية سار بانتظام دون تسجيل حالات تسريب حقيقية، مشيرة إلى أن النماذج المتداولة كانت بعيدة تماما عن الاختبار الفعلي الذي أداه الطلاب، وشددت الجهات المعنية على ضرورة انتظار نموذج الإجابة الرسمي قبل إصدار أحكام نهائية على مستوى الصعوبة، وذلك لضمان دقة تحليل النتائج الأولية التي ستبدأ فور انتهاء أعمال التصحيح في مراكز التفتيش المختصة بكل محافظة.

يعبر هذا الاختبار عن مرحلة هامة في المسار الدراسي لطلاب الصف الثالث الإعدادي؛ فهو ليس مجرد تقييم للمعلومات بل اختبار للقدرة على الصمود النفسي والتركيز تحت الضغط، ومع انتهاء هذه المادة يظل الأمل معقودا على تحقيق نتائج تعكس حجم الجهد المبذول طوال الفصل الدراسي.