أشرف صبحي يؤكد.. الدولة المصرية تدعم المدرب الوطني في إطار رؤية رياضية شاملة

المدرب الوطني يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الدولة المصرية لتطوير المنظومة الرياضية وتحقيق الاستدامة الفنية؛ حيث تضع وزارة الشباب والرياضة ملف الاعتماد على الكفاءات المحلية في صدارة أولوياتها، معتبرة أن هذه الخطوة تعزز من فرص الارتقاء بالمنتخبات الوطنية وتحقق التوازن المطلوب بين الخبرة الميدانية والانتماء لروح القميص الوطني في مختلف المنافسات الدولية والإقليمية.

خطة الدولة لتمكين المدرب الوطني

أوضح الدكتور أشرف صبحي أن الرؤية الحالية تعتمد على منح الثقة الكاملة للعناصر المحلية، مبينا أن الإحصائيات الرسمية تشير إلى أن نسبة المدرب الوطني في الملاعب المصرية تجاوزت التسعين بالمئة؛ وهو ما يعكس نهجا مدروسا لتمكين الخبرات الوطنية من قيادة المشهد الرياضي، مع التركيز على توفير كافة الإمكانات الفنية واللوجستية التي تضمن نجاح هذه الكوادر في مهمتها القومية، خاصة أن التجارب السابقة أثبتت قدرة الكفاءات المصرية على تحقيق نتائج ملموسة عند توفر المناخ المناسب للعمل بعيدا عن الضغوط الخارجية.

انعكاسات دعم المدرب الوطني على النتائج

يتطلب المشهد الرياضي الراهن تكاتفا جماهيريا وإعلاميا خلف الجهاز الفني للمنتخب بقيادة حسام حسن؛ حيث تسعى الدولة من خلال تعزيز مكانة المدرب الوطني إلى بناء منتخب قوي قادر على المنافسة في المحافل الكبرى، وقد تضمنت التصريحات الرسمية للوزير عدة نقاط جوهرية توضح ملامح المرحلة القادمة:

  • تحقيق طموحات الجماهير المصرية في الصعود لمنصات التتويج.
  • الاستفادة من الروح القتالية التي يغرسها المدير الفني المحلي في اللاعبين.
  • تقليل الاعتماد على الخبرات الأجنبية وتوفير موارد الدولة للقطاعات الناشئة.
  • خلق جيل جديد من المدربين الوطنيين القادرين على العمل في الدوريات الخارجية.
  • توفير الاستقرار الإداري اللازم للجهاز الفني الحالي لضمان الاستمرارية.

تنسيق الجهود لترسيخ دور المدرب الوطني

لا يتوقف دعم المدرب الوطني عند الجوانب الفنية فحسب، بل يمتد ليشمل تعزيز العلاقات الدبلوماسية عبر الرياضة؛ حيث أشاد الوزير بالاستقبال الحافل للبعثات المصرية في الخارج وسلاسة التنظيم في البطولات القارية، مؤكدا أن التعاون الرياضي يسهم في تمتين الروابط الأخوية كما حدث مؤخرا مع الجانب المغربي، وفيما يلي تفاصيل تعكس أولويات الوزارة في هذا الصدد:

البند التفاصيل
نسبة التوطين الرياضي أكثر من 90% مدربون محليون
الهدف الاستراتيجي تحقيق طموحات الجماهير والارتقاء بالأداء
العلاقات الثنائية تكامل وتعاون رياضي وثيق مع الدول الشقيقة

تستمر الجهود الرسمية في تهيئة البيئة المثالية لنجاح الكوادر المصرية، مع التأكيد على أن مصلحة الكرة الوطنية مقدمة على كافة الاعتبارات، مما يستوجب منح الثقة التامة للأجهزة المحلية لتنفيذ خططها طويلة الأمد دون استعجال النتائج المؤقتة؛ فالعمل الجماعي هو السبيل الوحيد لضمان عودة الريادة للرياضة المصرية في القارة السمراء وبقية المحافل الكروية.