أرباح خيالية.. شاب يكشف عن دخله الشهري من تجارة الأغنام لشراء السيارات الفارهة

التجارة في الأغنام تفتح آفاقا مالية واسعة لمن يمتلك العزيمة على دخول هذا القطاع الحيوي الذي يعتبر من أقدم المهن وأكثرها ربحية في المنطقة العربية؛ حيث ضجت منصات التواصل الاجتماعي مؤخرا بحديث شاب طموح أكد من خلال تجربته الشخصية أن هذا العمل يدر مبالغ طائلة تمكن صاحبها من اقتناء أفخر أنواع المركبات الحديثة دون عناء يذكر لمن يتقن أصول اللعبة التجارية، فالسر يكمن في الاستمرارية والقدرة على قراءة احتياجات السوق المحلية التي لا تتوقف عن طلب اللحوم والمواشي بشتى أنواعها.

العوائد المادية المتوقعة من العمل في تجارة الأغنام

يرى المهتمون بهذا القطاع أن الأرقام التي ذكرها الشاب تعكس واقعا ملموسا لمن يتفرغ ولو جزئيا لهذه المهنة؛ إذ يعتمد ربح العاملين في بيع المواشي على عدد الجولات الأسبوعية التي يقومون بها في الأسواق المركزية والمزادات العلنية، ويمكن تلخيص المزايا المالية والعملية لهذا النشاط فيما يلي:

  • تحقيق دخل إضافي يتجاوز ثلاثة آلاف ريال في الجولة الواحدة.
  • إمكانية مضاعفة الأرباح الشهرية لتصل إلى أربعة وعشرين ألف ريال.
  • القدرة على شراء السيارات الفاخرة مثل طرازات الجيب الحديثة.
  • الاستقلال المالي التام والابتعاد عن طلب المعونة من الآخرين.
  • مرونة الوقت حيث لا تتطلب المهنة الالتزام بساعات عمل مكتبية.

تأثير الاستثمار بقطاع المواشي على المستوى المعيشي

إن التحول نحو التجارة في الأغنام يمثل خطوة استراتيجية للشباب الذين يبحثون عن فرص حقيقية بعيدا عن الوظائف التقليدية المحدودة الدخل؛ فالمقارنة بين ما يجنيه التاجر وما يحصل عليه الموظف العادي تظهر فجوة كبيرة تميل لصالح ممارسي هذا النشاط، ولتوضيح القوة الشرائية المكتسبة من هذا العمل يمكن النظر في الجدول التالي الذي يوضح العلاقة بين المجهود المبذول والدخل الشهري المحتمل:

عدد مرات الذهاب للسوق أسبوعيا صافي الدخل الشهري المتوقع
مرة واحدة يوم الإجازة 12,000 ريال سعودي
مرتان في الأسبوع 24,000 ريال سعودي

نمو تجارة الأغنام كبديل اقتصادي ناجح للشباب

تتزايد الدعوات في الأوساط الاقتصادية لتوجيه الطاقات الشابة نحو المشاريع الحرة مثل التجارة في الأغنام نظرا لتوفر البيئة الخصبة والموارد اللازمة؛ فالشاب الذي ظهر في المقطع المصور وجه رسالة مباشرة لأقرانه بضرورة العمل والاعتماد على النفس بدلا من انتظار المساعدات المادية، فالسوق يتسع للجميع والمنافسة الشريفة هي المحرك الأساسي لرفع مستوى المعيشة وتحقيق الرفاهية المادية التي تسمح بشراء كل ما يحلم به الفرد من سلع كمالية ومقتنيات غالية الثمن تليق بمجهوده اليومي.

تمثل قصة هذا الشاب حافزا كبيرا لمن يتردد في خوض غمار التجارة في الأغنام كمهنة أساسية أو إضافية؛ فالنجاح الذي حققه يثبت أن الحرف التقليدية قادرة على مواكبة العصر وتقديم حياة الرغد التي يطمح إليها الجيل الحالي، وأصبح من الواضح أن الجهد البدني في الأسواق يترجم مباشرة إلى مكاسب مالية مجزية تغير مجرى الحياة.