أزمة في أوروبا.. إفلاس أكبر مشغل فنادق يهدد 260 منشأة في 12 دولة

إفلاس أكبر مشغل فنادق في أوروبا يلقي بظلال قاتمة على قطاع الضيافة في القارة العجوز؛ إذ أعلنت مجموعة ريفو هوسبيتاليتي جروب تعثرها المالي الذي قد يمتد أثره ليشمل مئات المنشآت السياحية الموزعة على اثنتي عشرة دولة مختلفة، وذلك نتيجة ضغوط اقتصادية خانقة وتصاعد مستمر في أعباء إدارة العقارات الفندقية الضخمة.

تداعيات أزمة إفلاس أكبر مشغل فنادق في أوروبا

تشير التقارير الاقتصادية الصادرة عن صحيفة ديلي ميل البريطانية إلى أن حوالي مئة وأربعين شركة تابعة لهذه المجموعة العملاقة دخلت في إجراءات قانونية معقدة؛ حيث تعاني المؤسسة من تراكم الديون الناتجة عن الارتفاع الكبير في مستويات الأجور وتكاليف الطاقة والغذاء وتأجير العقارات، وهو ما يعكس صعوبة استمرار نموذج العمل القديم في ظل المتغيرات الحالية؛ فالتوسع السريع الذي شهدته المجموعة أدى إلى تداخل في الهياكل الإدارية وصعوبات بالغة في دمج الاستحواذات الجديدة ضمن المنظومة الرئيسية؛ وهو ما جعل إفلاس أكبر مشغل فنادق في أوروبا أمرا لا مفر منه لحماية ما تبقى من أصول قادرة على العمل.

العقارات المتأثرة بقرار إفلاس أكبر مشغل فنادق في أوروبا

تتنوع المحفظة الاستثمارية التي يديرها هذا العملاق لتشمل علامات تجارية عالمية مرموقة ومجموعات فندقية تعمل بنظام الامتياز التجاري؛ حيث تضمن التقرير النقاط التالية بخصوص الوضع القانوني للمنشآت:

  • حوالي مئتين وستين فندقا تواجه غموضا في مصيرها التشغيلي بعد الإعلان الأخير.
  • استثناء مئة وخمسة وعشرين فندقا في ألمانيا والنمسا من إجراءات التصفية الحالية.
  • استمرار خمسة آلاف وخمسمئة موظف في عملهم داخل الفنادق التابعة للإدارة الذاتية.
  • تأثر عقارات تديرها المجموعة تحت أسماء تجارية مثل هيلتون وأكور وماريوت.
  • استكمال نشاط علامات تجارية خاصة بالمجموعة مثل هايبريون وإيدن لايف تحت إشراف المحاكم.

أسباب تعثر إفلاس أكبر مشغل فنادق في أوروبا

يعود الانهيار المالي إلى سياسات التوسع القوية التي اتبعتها الإدارة خلال السنوات الماضية؛ فقد ضمت المجموعة عشرات الفنادق الجديدة من شركات عالمية مثل ستينبرجر وغيرها دون مراعاة القدرة على الدمج الهيكلي؛ ويوضح الجدول التالي أبرز محطات هذا الملف:

الجهة المتأثرة طبيعة التأثير الاقتصادي
شركات تابعة للمجموعة تقديم طلبات حماية من الإفلاس في محكمة شارلوتنبورج
فنادق ألمانيا والنمسا البقاء خارج دائرة التعثر والاستمرار في تقديم الخدمات
قطاع السفر في بريطانيا تصفية شركات أخرى مثل ريجن سنترال المحدودة كحالة مشابهة

ورغم الصدمة التي أحدثها إفلاس أكبر مشغل فنادق في أوروبا في أسواق السياحة العالمية؛ إلا أن التوقعات تشير إلى إمكانية إعادة هيكلة بعض الأصول لضمان استمرارية الوجهات الأكثر ربحية؛ خاصة وأن أزمة شركات السفر والطيران الموازية تزيد من تعقيد المشهد السياحي الأوروبي الذي يعاني من ضغوط التضخم وتراجع قدرة المستهلكين على الإنفاق المرتفع.