توطين صناعة الهواتف المحمولة يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الدولة المصرية لتعزيز الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على الاستيراد؛ حيث تستهلك السوق المحلية نحو عشرين مليون هاتف سنويًا، مما دفع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات إلى وضع خطط طموحة لدعم الإنتاج المحلي ومواكبة الطلب المتزايد عبر شراكات تصنيعية كبرى.
معدلات نمو صناعة الهواتف المحمولة في مصر
تشهد معدلات الإنتاج طفرة غير مسبوقة بعد تجاوز حاجز عشرة ملايين وحدة مصنعة محليًا خلال عام ألفين وخمسة وعشرين، وذلك نتيجة التوجه نحو خلق بيئة استثمارية محفزة تشجع الشركات العالمية على تدشين خطوط إنتاجها داخل الأراضي المصرية؛ الأمر الذي ساعد في توفير احتياجات السوق من الأجهزة الذكية مع ضمان جودة تضاهي المعايير الدولية المعمول بها في المصانع العالمية الكبرى، وقد ساهمت هذه الخطوات في بلورة رؤية شاملة تهدف إلى تحويل مصر لمركز إقليمي لتصنيع وتوزيع الأجهزة الإلكترونية.
السياسات الضريبية المرتبطة بقطاع الهواتف المحمولة
أوضح الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أن الرسوم المطبقة على الأجهزة المستوردة ليست مستحدثة بل هي ضرائب موجودة بالفعل منذ سنوات، إلا أن التوجه الحالي يركز على التطبيق الفعلي لهذه اللوائح تماشيًا مع رؤية الدولة في دعم المنتج المصري وتوسيع قاعدته التنافسية؛ وفي المقابل تم تقديم تسهيلات للمغتربين والوافدين لضمان مرونة الحركة التجارية والسياحية، ويمكن تلخيص أبرز الإجراءات المتبعة في هذا الإطار كالتالي:
- تطبيق الضرائب المقررة قانونًا على الشحنات المستوردة.
- تفعيل الرقابة التنظيمية لضمان حقوق المستهلك والدولة.
- منح السائحين إعفاءً ضريبيًا مؤقتًا يصل إلى شهرين كاملين.
- تخفيف الأعباء الجمركية على مكونات الإنتاج اللازمة للتصنيع.
- تسهيل إجراءات الإفراج الجمركي للمصنعين المحليين.
أهداف توطين صناعة الهواتف المحمولة مستقبلاً
تسعى الحكومة من خلال هذه التحركات إلى الانتقال من مرحلة الاكتفاء الذاتي إلى مرحلة التصدير وفتح أسواق جديدة في الدول المجاورة؛ حيث يتمتع الهاتف الذي يتم إنتاجه داخل البلاد بمواصفات تقنية عالية تجعله قادرًا على منافسة الموديلات الأجنبية بقوة، ويوضح الجدول التالي بعض المستهدفات الرقمية لهذا التوجه:
| المؤشر الاقتصادي | القيمة المستهدفة |
|---|---|
| حجم الاستهلاك السنوي | 20 مليون هاتف |
| الإنتاج المحلي لعام 2025 | 10 ملايين هاتف |
| فترة الإعفاء الضريبي للسياح | 60 يومًا |
إن التركيز على دعم المكون المحلي يفتح آفاقًا واسعة أمام المهندسين والفنيين المصريين لاكتساب الخبرات التقنية اللازمة لمواكبة التطور العالمي؛ إذ لم يعد الهدف مجرد التجميع بل الوصول إلى تصنيع متكامل يرفع من قيمة العلامة التجارية المصرية في الخارج ويؤمن احتياجات الأفراد من التكنولوجيا الحديثة بأسعار تنافسية.
أداء أسرع معالج A20.. iPhone 18 يعتمد تقنية 2 نانومتر في 2026
اللقاء المنتظر.. موعد نصف نهائي كأس الملك بين الهلال والأهلي 2025
انخفاض أسعار طن الشعير يضغط على المتعاملين وسط تقلبات السوق
الشارقة تقر تنظيم ترخيص النحالين لتعزيز الأمن الغذائي 2025
استقبل الإشارة.. تردد قناة الفرات 2026 وخطوات التثبيت السريع
تفاصيل الكشف.. آلية تسجيل مستأجرين بعداد كهرباء باسم آخر في حساب المواطن
الهلال يطارد فيرنانديز.. ميزة قانونية تحمي الصفقة من الأندية الإنجليزية
