أرقام مرعبة.. مبابي يسجل أكثر من نصف أهداف ريال مدريد في دوري الأبطال

كيليان مبابي يتصدر المشهد الرياضي مؤخرًا بعد تحقيقه أرقامًا تهديفية استثنائية في منافسات دوري أبطال أوروبا؛ حيث نجح النجم الفرنسي في فرض سيطرته المطلقة بقميص ريال مدريد من خلال تسجيل أحد عشر هدفًا بمفرده، مما جعله يتفوق رقميًا على حصيلة أهداف أندية أوروبية كبرى تشارك في نفس النسخة الحالية من البطولة القارية الأبرز عالميًا.

تأثير كيليان مبابي على نتائج ريال مدريد الأخيرة

جاءت المباراة الأخيرة ضد فريق موناكو لتؤكد القوة الهجومية التي يتمتع بها الدولي الفرنسي على أرضية ملعب سانتياغو برنابيو؛ إذ تمكن من هز الشباك مرتين والمساهمة بفاعلية في فوز فريقه العريض بستة أهداف مقابل هدف واحد، وهذا الأداء جعل المهاجم الشاب يحظى بإشادة واسعة نظير قدرته على استغلال الفرص وتحويلها إلى أهداف حاسمة في الجولة السابعة من الدور الأول، كما أن الفعالية التي يظهرها كيليان مبابي منحت النادي الملكي دفعة معنوية وفنية قوية في سباق المنافسة على المراكز الأولى بالمجموعة؛ حيث تعكس هذه الأرقام مدى التطور الذي طرأ على المنظومة الهجومية للفريق الإسباني بفضل تحركات هذا اللاعب وقراءته الذكية للمساحات داخل منطقة الجزاء.

مقارنة أهداف النجم الفرنسي بفرق النخبة الأوروبية

تظهر الإحصائيات الرسمية تفوقًا واضحًا يضعه في خانة فريدة؛ ذلك أن السجل التهديفي الذي يمتلكه كيليان مبابي يتجاوز ما حققته فرق جماعية بكامل ترسانتها الهجومية، وفي التحليل الفني لفاعلية اللاعب نجد ترتيب الهدافين والفرق كالتالي:

الجهة/النادي عدد الأهداف المسجلة
كيليان مبابي (بمفرده) 11 هدفًا
باير ليفركوزن 10 أهداف
أهداف ريال مدريد (بدونه) 8 أهداف
نادي نابولي 7 أهداف
نادي فياريال 5 أهداف

موقع ريال مدريد في ترتيب البطولة القارية

ساهمت تلك الغزارة التهديفية التي يقدمها كيليان مبابي في تحسين وضع الفريق بشكل ملموس ضمن جدول الترتيب العام؛ إذ رفع النادي رصيده إلى خمس عشرة نقطة مكنته من الاستقرار في المركز الثالث، وتأتي هذه النتائج لتضع الفريق في ملاحقة مباشرة مع أندية القمة وفق المعطيات التالية:

  • تحقيق المركز الثالث برصيد 15 نقطة بعد الفوز الأخير.
  • تقليص الفارق مع الوصيف بايرن ميونخ إلى ثلاث نقاط فقط.
  • البقاء بمسافة ست نقاط خلف المتصدر الحالي نادي آرسنال.
  • التفوق الكاسح على المنافسين المباشرين برباعية وخماسية في مباريات متتالية.
  • ضمان الاقتراب من التأهل المباشر للأدوار الإقصائية دون الحاجة إلى ملحق.

يمثل تواجد كيليان مبابي حجر الزاوية في طموحات إدارة النادي والجماهير لاستعادة الهيمنة الكاملة على الكأس ذات الأذنين؛ فالمستويات التي يقدمها تتخطى مجرد كونه هدافًا لتصنفه كقائد للتحولات الهجومية الكبرى، وباتت أهدافه الغزيرة الضمانة الحقيقية لاستكمال المسيرة القوية نحو منصات التتويج في الميادين الأوروبية الصعبة.