صفقات مرتقبة.. شوبير يثير الجدل حول تعاقدات النادي الأهلي الشتوية عام 2026

صفقات الأهلي الجديدة هي المحور الذي بات يشغل الحوارات الرياضية في الآونة الأخيرة؛ حيث أطلق حارس مرمى الفريق التاريخي أحمد شوبير تصريحات أثارت عاصفة من التساؤلات بين أوساط المشجعين حول الجدوى الفنية من التعاقدات الحالية ومدى استمراريتها مع النادي لفترات طويلة.

أبعاد النقاش المثار حول صفقات الأهلي الجديدة

التحركات التي يجريها المارد الأحمر في الميركاتو الشتوي لم تتوقف عند الأسماء المعلنة؛ بل امتدت لتشمل رهانات على عناصر شابة من طراز عمر الجزار وأحمد عيد والمهاجم مروان عثمان الشهير بأوتاكا في خطوة تعكس رغبة النادي في تجديد الدماء؛ غير أن الإعلامي شوبير وضع يده على جرح قديم يتعلق بمصير هؤلاء اللاعبين وقدرتهم على حجز مكان أساسي في ظل وجود وفرة من المدافعين أمثال ياسر إبراهيم وهادي رياض؛ متسائلًا عن المعايير الفنية التي تحكم الاختيار في ظل تكرار تجارب رحيل اللاعبين سريعًا بعد التوقيع معهم بأشهر قليلة كما حدث في نماذج سابقة لم تترك البصمة المرجوة.

مدى استدامة صفقات الأهلي الجديدة وتأثيرها الفني

الواقع يشير إلى أن التقييم الفني الحقيقي لا يرتبط بلحظة التوقيع بقدر ما يرتبط بالقدرة على إكمال العقد حتى نهايته؛ وهو ما يثير القلق بشأن صفقات الأهلي الجديدة وتوقعات بقائها داخل جدران التتش لسنوات.

  • التعاقد مع عمر الجزار بعقد يمتد لأربعة مواسم ونصف.
  • تأمين مركز الظهير الأيسر بضم اللاعب أحمد عيد لمدة طويلة.
  • تعزيز القوة الهجومية بضم المهاجم مروان عثمان الملقب بأوتاكا.
  • إنهاء الاتفاق الرسمي مع المغربي يحيى عطية الله والعمل على ضم الفاخوري.
  • البحث الدائم عن مهاجم أجنبي رغم كثرة الأسماء المتداولة إعلاميًا.

تحديات صفقات الأهلي الجديدة أمام إدارة التعاقدات

المواجهة بين الرؤية الفنية والإدارة تفرض ضرورة التوقف أمام الأرقام المالية الضخمة التي يتم ضخها في صفوف الفريق الأول؛ حيث يرى المتابعون أن صفقات الأهلي الجديدة يجب أن تخضع لمعايير رقابية صارمة تضمن عدم إهدار الموارد في لاعبين قد يرحلون قبل نهاية مدد عقودهم؛ كما يظهر الجدول التالي ملامح خريطة التدعيمات الحالية:

اسم اللاعب طبيعة المركز والتعاقد
مروان عثمان (أوتاكا) مهاجم شاب لتعزيز الهجوم
عمر الجزار مدافع بعقد طويل الأمد
أحمد عيد ظهير أيسر بديل للمستقبل

يبقى التحدي الأكبر متمثلًا في استمرار صفقات الأهلي الجديدة حتى يناير 2026 دون رحيل مبكر؛ إذ تعول الجماهير على الأسماء الدولية والصفقات القوية لاستعادة التوازن القاري والمحلي؛ لأن فلسفة النادي لا تقبل سوى بمنصات التتويج ولا تعترف إلا بالعطاء المستقر والنتائج الملموسة على أرض الملعب بعيدًا عن الأسماء الرنانة التي قد تغادر سريعًا.