وفاة الستايلست ريهام عاصم أثارت موجة عارمة من الحزن والجدل في الأوساط الفنية والاجتماعية على حد سواء؛ حيث كشفت عائلتها عن تفاصيل صادمة تتعلق باللحظات الأخيرة في حياتها، نافية بصورة قاطعة كافة الادعاءات التي ربطت رحيلها المفاجئ باستخدام السجائر الإلكترونية أو ما يعرف بالفيب، وموجهة أصابع الاتهام المباشرة نحو الإهمال الطبي الجسيم الذي تعرضت له ابنتهم داخل أحد المشافي الكبرى بالقاهرة؛ مما أدى إلى تدهور حالتها الصحية بشكل متسارع لم تنجح محاولات الإنقاذ اللاحقة في تداركه.
تطورات الحالة الصحية قبل وفاة الستايلست ريهام عاصم
بدأت فصول المأساة عندما تعرضت الشابة الراحلة لسقوط مفاجئ داخل منزلها؛ مما نتج عنه كسر مضاعف رباعي في منطقة الكاحل مع شعور بآلام حادة في الرقبة والذراعين؛ مما استدعى نقلها الفوري للحصول على الرعاية الطبية اللازمة، وقد أوضحت والدتها أن الفريق الطبي المتابع لحالة ابنتها طمأن الأسرة في البداية بعدم وجود إصابات في الغضروف؛ لكن الإجراءات اللاحقة المتخذة من قبل الأطباء كانت هي الشرارة التي أدت إلى فاجعة وفاة الستايلست ريهام عاصم بحسب تصريحات العائلة الصحفية التي أكدت فيها وقوع قصور حاد في متابعة العلامات الحيوية للمريضة بعد خضوعها لبروتوكول علاجي تضمن حقنها بمواد لم يتناسب مفعولها مع طبيعة حالتها الصحية الحرجة آنذاك.
عوامل أدت لرحيل وحقيقة حزن الوسط الفني
تشير شهادة الأم المكلومة إلى أن ابنتها تلقت حقنة من مادة الكورتيزون قبل وقت قصير من تدهور حالتها؛ مما تسبب في مضاعفات خطيرة تمثلت في ارتشاح مائي وتراكم السوائل على الرئتين بشكل منعها من التنفس الطبيعي، وقد رافق ذلك غياب للرقابة الصحية داخل المستشفى؛ حيث قضت الضحية ساعاتها الأخيرة في صراخ مستمر من الألم دون استجابة حقيقية من الطاقم التمريضي الموكل برعايتها، وهو ما جعل نبأ وفاة الستايلست ريهام عاصم يتحول من حادث طبي إلى قضية رأي عام تطالب بمحاسبة المقصرين؛ نظرا لبشاعة التفاصيل التي روتها الأسرة حول الإهمال الذي وصل لدرجة انشغال الممرضين بوجبات الإفطار والتدخين بجوار غرف المرضى بينما كانت الشابة تصارع نوبة الاختناق الأخيرة التي سلبتها الحياة.
| المرحلة | الحدث الطبي المسجل |
|---|---|
| الإصابة الأولية | كسر رباعي في الكاحل وآلام بالرقبة |
| الإجراء الطبي | إعطاء حقنة كورتيزون وتجاهل شكوى الألم |
| المضاعفات | تراكم مياه على الرئة وفقدان الوعي |
| النتيجة | الوفاة داخل العناية المركزة |
التسلسل الزمني لأزمة واللحظات الأخيرة للفقيدة
قبل وقوع حادثة وفاة الستايلست ريهام عاصم بيومين فقط؛ ظهرت مؤشرات تنبئ بخطر داهم استدعى نقلها إلى وحدة العناية المركزة في مستشفى بديل بعد فقدانها الوعي تماما؛ حيث قامت الفقيدة بكتابة مشاركة أخيرة عبر صفحتها الشخصية تطلب فيها الدعاء من محبيها وأصدقائها، ويمكن رصد النقاط التالية حول تسلسل الأحداث:
- الخضوع لفحوصات أولية بعد السقوط المنزلي مباشرة.
- تلقي حقنة الكورتيزون وتصاعد وتيرة الآلام الجسدية.
- الخروج من المستشفى الأول ثم الدخول في غيبوبة فجائية.
- النقل إلى مستشفى آخر للكشف عن احتباس السوائل بالصدر.
- الاستغاثة الأخيرة عبر منصات التواصل لطلب الدعاء.
- مفارقة الحياة إثر هبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية.
تظل واقعة وفاة الستايلست ريهام عاصم شاهدة على خطورة القصور المهني في المؤسسات الصحية التي يفترض بها صون الأرواح لا تعريضها للمخاطر؛ حيث تركت الشابة خلفها حرقة في قلوب ذويها وملفا مفتوحا أمام جهات التحقيق للفصل في ملابسات رحيلها الأليم؛ بينما لا تزال دعوات المقربين تنهال على صفحاتها ترحما على روحها الشابة التي غابت في ريعان العطاء.
تحديث سعر صرف الريال السعودي الخميس 4 ديسمبر 2025 بالبنوك
مواجهة قوية.. قنوات بث ليفربول ضد إنتر ميلان بدوري الأبطال 2025
مواعيد عرض برنامج دولة التلاوة 2025 والقنوات الناقلة مع جوائز قيمة
أفضل 10 صفقات شتوية في الدوري الإنكليزي: من لويس سواريز إلى فيرجيل فان دايك
تحديد موعد.. سحب قرعة دوري أمم أوروبا 2026-2027
تسريب مبكر.. تحسينات AirTag 2 تعزز دقة التتبع لعام 2025
