أزمة ميدو.. محامي اللاعب يكشف مسببات الجدل حول تصريحاته الأخيرة أمام القضاء

محامى ميدو أكد في تصريحات قانونية وإعلامية أن كافة ما يتم تداوله بشأن التحفظ على موكله ليس له أساس من الصحة؛ مشددًا على أن الإجراءات التي تمت داخل قاعة المحكمة تندرج تحت بند الأمور القضائية الاعتيادية التي يواجهها المتقاضون بشكل عام؛ حيث أوضح المستشار عصام بسخرون أن القضية المنظورة حاليًا ترتبط بتفسيرات معينة لتدوينات إلكترونية تم تأويلها على محمل شخصي بعيدًا عن السياق العام الذي قصده اللاعب الدولي السابق.

تطورات القضية التي يتابعها محامى ميدو أمام القضاء

يوضح الدفاع أن الأزمة القانونية انطلقت من تدوينة عبر منصة التواصل الاجتماعي ولم تتضمن اسم الحكم محمود البنا بشكل صريح؛ ما يجعل الاتهام القائم مبنيًا على تأويلات وتفسيرات يراها محامى ميدو غير دقيقة؛ فالحكم الابتدائي الذي قضى بتغريم النجم الرياضي مبلغ عشرين ألف جنيه لا يعد حكمًا نهائيًا؛ إذ لا تزال هناك فرصة قانونية في درجة تقاضٍ أعلى لتقديم الدفوع التي تثبت براءة موكله من نية الإساءة المباشرة؛ مع التأكيد المطول على توقير أحكام القضاء المصري والالتزام بكافة مساراته الإجرائية المتبعة في مثل هذه النزاعات المهنية.

سياق الدفاع الذي يقدمه محامى ميدو عن الأزمة

يشير الفريق القانوني إلى وجود فجوة كبيرة بين ما يكتبه اللاعب وبين الطريقة التي تترجم بها تلك الكلمات؛ حيث يرى محامى ميدو أن كل تصريح يصدر عن موكله يواجه بسوء نية مسبق رغم أن الغرض الأساسي يكون دائمًا المصلحة العامة للمنظومة الكروية؛ وفي إطار السعي لإنهاء الأزمة تطرقت المناقشات إلى عدة جوانب شملت:

  • تقديم دفوع قانونية ترتكز على خلو المنشور من الأسماء الصريحة.
  • التوضيح بأن النقد الموجه كان يخص المنظومة الفنية وليس الأشخاص.
  • تأكيد احترام الموكل لكافة أطراف اللعبة الرياضية والحكام.
  • المطالبة بالنظر إلى المقاصد الحقيقية خلف العبارات المنشورة.
  • السعي المستمر لإتمام تسويات قانونية تضمن حقوق الجميع.

مساعي الصلح والجدول الزمني الذي وضعه محامى ميدو

إجراءات القضية الوضع الحالي
موقف الصلح تعثر المفاوضات الودية حتى الآن
الغرامة المالية حكم ابتدائي بقيمة 20 ألف جنيه
الظهور الإعلامي مرتبط بانتهاء نتائج التحقيقات الحالية

عبر محامى ميدو عن رغبة جادة في الجلوس مع الحكم محمود البنا لإنهاء الخلاف بشكل ودي بعيدًا عن ساحات المحاكم؛ معتبرًا أن موكله يمثل قيمة للكرة المصرية التي شرفها في الملاعب الأوروبية لسنوات طويلة؛ لذا فإن محامى ميدو يؤكد أن النقد الرياضي يجب أن يُفهم في إطاره المهني الساعي للإصلاح؛ لا سيما وأن التاريخ الرياضي للاعب يعكس انتماءه الصادق وغير المشروط لبلاده ومؤسساتها الرياضية المختلفة؛ وهو ما يجعل المطالبة بالمرونة في تقبل النقد البناء ضرورة لاستقرار الوسط الرياضي.