دنيا بطمة تصدرت حديث المنصات الإعلامية بعد خروجها المباشر للحديث عن كواليس العام الذي قضته خلف أسوار سجن الوداية بمراكش؛ حيث لم تتمالك الفنانة المغربية دموعها وهي تروي تفاصيل تلك التجربة المريرة التي أعقبت الحكم النهائي في القضية المعروفة إعلاميًا بحمزة مون بيبي، مؤكدة أن تلك الشهور كانت اختبارًا قاسيًا لصمودها النفسي وقدرتها على مواجهة العزلة بعيدًا عن أضواء الشهرة ومنصات الغناء التي اعتادت عليها لسنوات طويلة.
تأثير قضية دنيا بطمة على حياتها الأسرية
شكل الابتعاد القسري عن بناتها الجانب الأكثر إيلامًا في حكاية دنيا بطمة مع القضاء؛ إذ وصفت غيابها عنهما بأنه طعنة في قلب الأمومة ولم تكن قادرة على شرح الموقف لهما لصغر سنهما، وقد كشفت في حوارها التلفزيوني الأخير أن عائلتها اختارت إخبار الصغيرات بأن والدتهن في رحلة سفر طويلة لتجنب الصدمة النفسية؛ بينما ظلت الجدة تتولى مسؤولية الرعاية الكاملة في ظل هذا الوضع الاستثنائي الذي أربك حسابات الأسرة وجعل من التواصل المباشر حلمًا بعيد المنال طوال فترة تنفيذ العقوبة.
كواليس المحاكمة وأسباب سجن دنيا بطمة
تعود جذور الأزمة القانونية إلى سلسلة من التحقيقات التي باشرتها محاكم مراكش؛ حيث واجهت دنيا بطمة اتهامات ثقيلة تتعلق بالحقوق الرقمية والتشهير، وقد تدرجت العقوبات في مسارها القضائي حتى وصلت إلى الحبس النافذ لمدة عام كامل بناء على النقاط التالية:
- الدخول غير المصرح به إلى الأنظمة المعلوماتية ومعالجة بياناتها بطرق غير قانونية.
- تعطيل سير النظم الآلية وتغيير الحقائق الرقمية المرتبطة بضحايا الحساب الشهير.
- نشر صور وتصريحات شخصية دون إذن أصحابها بقصد الإساءة والتشهير الإعلامي.
- بث وقائع كاذبة وادعاءات غير حقيقية مست حياة المشاهير وسمعتهم المهنية.
- المشاركة في مؤامرة إلكترونية هدفت إلى تصفية حسابات شخصية عبر الإنترنت.
تغير القناعات الشخصية عند دنيا بطمة
أكدت الفنانة المغربية أن محنة السجن كانت بمثابة مجهر كشف لها معادن المحيطين بها؛ حيث تساقطت الأقنعة عن وجوه كثيرة ادعت الصداقة والوفاء قبل الأزمة، وفي المقابل وجدت دنيا بطمة دعمًا غير متوقع من أشخاص لم تكن تربطها بهم صلة وثيقة والذين ساندوها في أحلك الظروف، وهذه التجربة غيرت نظرتها للعلاقات الإنسانية وجعلتها أكثر حذرًا في اختيار الدوائر القريبة منها مستقبلاً؛ خاصة وأن العزلة منحتها وقتًا طويلاً للتأمل في أخطاء الماضي وإعادة ترتيب أولويات حياتها الشخصية والمهنية بعيدًا عن صراعات الوسط الفني.
| تطور العقوبة | القرار القضائي |
|---|---|
| المحكمة الابتدائية | الحبس النافذ لمدة 8 أشهر |
| محكمة الاستئناف | تشديد العقوبة إلى سنة كاملة |
عادت دنيا بطمة اليوم إلى حياتها الطبيعية حاملة معها ندوبًا نفسية ودروسًا لا تنسى من خلف القضبان؛ وهي الآن تحاول جاهدة استعادة التوازن في علاقتها مع بناتها اللواتي لم يدركن بعد حجم التعقيدات القانونية التي مرت بها والدتهن، ويبقى القضاء المغربي صارمًا في حماية الخصوصية الرقمية للمواطنين.
السعودية تستعد لإدارة أصول بقيمة نصف تريليون دولار بحلول 2030
منخفض جوي يثير أمطار غزيرة.. خريطة الطقس من صور الأقمار الصناعية اليوم
تفاصيل الخطط.. الفريق الإعلامي يستعرض احتفالات رأس السنة 2026
بيئات ثلجية جديدة.. مركبات وأدوات نجاة في تحديث PUBG Mobile 2026
توضيح من مساند: هل يجوز تحويل رواتب العمالة المنزلية إلى حسابات خارج السعودية؟
تحديث يومي.. سعر جرام الذهب في مصر هل يشهد تغييرات؟
مواجهة قوية.. الشرطة يواجه الكرخ في الجولة السابعة من الدوري العراقي
مواجهة قوية.. سيد منير حكم مباراة كهرباء الإسماعيلية وبيراميدز المؤجلة الجولة 13
