تحرك تشادي جديد.. محمد ديبي يشدد على دعم الأطراف الليبية لإنهاء الأزمة المسدودة

الرئيس التشادي محمد ديبي يشدد على ضرورة دعم الأطراف الفاعلة في ليبيا بهدف الوصول إلى مسار حقيقي للحوار والسلام الشامل في المنطقة؛ حيث يرى ديبي أن استقرار الجوار الليبي يمثل أولوية استراتيجية لتشاد التي تتأثر بشكل مباشر بتداعيات الأزمة المستمرة وصراعات القوة التي تعيق إتمام عملية التحول الديمقراطي المنشودة لدى الليبيين.

جهود الرئيس التشادي محمد ديبي لدفع مسار السلام

ارتبطت التحركات الأخيرة التي يقودها الرئيس التشادي محمد ديبي برؤية واضحة تهدف إلى توحيد الرؤى بين الفرقاء؛ إذ يبذل جهودًا دبلوماسية حثيثة لتقريب وجهات النظر وتجاوز العقبات التي تحول دون إجراء الانتخابات الوطنية، فالتواصل المستمر مع القوى الإقليمية والدولية يهدف إلى ضمان عدم انزلاق البلاد نحو جولات جديدة من العنف، كما يحرص الرئيس التشادي محمد ديبي على التذكير بأن حل الأزمة الليبية يكمن في إرادة أبناء الشعب أنفسهم بعيدًا عن التدخلات الخارجية السلبية التي قد تزيد من تعقيد المشهد السياسي والعسكري القائم حاليًا في العاصمة وبقية المدن.

تأثير الرؤية التشادية على استقرار المنطقة

تتجلى أهمية موقف الرئيس التشادي محمد ديبي في كونه يربط بين الأمن القومي لبلاده واستقرار الدولة الليبية المجاورة؛ لذا فإن الدعوات المستمرة لدعم الأطراف الفاعلة تأتي ضمن استراتيجية شاملة لتأمين الحدود المشتركة ومنع تدفق الجماعات المسلحة، وتتضمن هذه الرؤية مجموعة من الركائز الأساسية التي يسعى الرئيس التشادي محمد ديبي لتثبيتها:

  • تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة بين كافة المكونات.
  • إخراج المقاتلين الأجانب والقوات المرتزقة من الأراضي الليبية.
  • توحيد المؤسسة العسكرية لضمان فرض السيادة والأمن.
  • تفعيل الاتفاقات الأمنية المشتركة لمكافحة الإرهاب والتهريب.
  • دعم المفوضية الوطنية العليا للانتخابات لإتمام الاستحقاقات.

أدوار القوى الإقليمية وفقا لتوجهات الرئيس التشادي محمد ديبي

يعتقد الرئيس التشادي محمد ديبي أن التعاون بين دول الجوار يمثل حجر الزاوية في بناء جسور الثقة بين الأطراف المتنازعة؛ وللحصول على نتائج ملموسة يجب تنسيق المواقف الفنية والسياسية بين العواصم المعنية بالملف الليبي لضمان عدم تضارب المصالح، وفي هذا السياق يمكن توضيح بعض البيانات المتعلقة بمسار الدعم الإقليمي الذي يتبناه الرئيس التشادي محمد ديبي من خلال الجدول التالي:

المسار الأهداف المتوقعة
المسار الدبلوماسي تنسيق المواقف الدولية وتوحيد المبادرات
المسار الأمني ضبط الحدود المشتركة ومنع التسلل
المسار السياسي تهيئة المناخ العام لإجراء انتخابات شفافة

تظل دعوات الرئيس التشادي محمد ديبي بمثابة جرس إنذار للمجتمع الدولي للالتفات إلى حجم المخاطر الناتجة عن إطالة أمد النزاع؛ فالمبادرة التي يطرحها تركز على أهمية الحوار السلمي وتغليب المصلحة الوطنية العليا فوق كافة الاعتبارات الضيقة، والعمل الجاد والمخلص سينعكس إيجابًا على رفاهية الشعب الليبي وتأمين مستقبل الأجيال القادمة في محيط يسوده الإخاء والتعاون.