تحرك عاجل.. شعبة المحمول تطالب بتشكيل لجنة متخصصة لمراجعة أسعار الهواتف في الأسواق

تسعير الهواتف يمثل المحور الأساسي للنقاشات الدائرة حالياً في الأوساط الاقتصادية المصرية، خاصة مع التحولات الجذرية التي تشهدها سوق الإلكترونيات المحلية نتيجة التوجهات الرسمية الجديدة؛ حيث تسعى الدولة لتعزيز الإنتاج الوطني وتقليص الاعتماد على الأجهزة المستوردة، وهو ما يدفع بالضرورة إلى إعادة النظر في كيفية تحديد القيمة المالية للأجهزة المجمعة محلياً لضمان وصولها للمستهلك بسعر عادل ومنافس مقارنة بالمنتجات الخارجية.

مطالبات بمراجعة آلية تسعير الهواتف المحمولة

تسعى الغرف التجارية جاهدة نحو إيجاد توازن حقيقي في السوق من خلال رؤية تضمن عدم استغلال الحوافز الممنوحة للمصنعين، حيث برزت مؤخراً دعوات رسمية لتشكيل لجنة رقابية مشتركة تضم جهات سيادية وتنظيمية لمراقبة عملية تسعير الهواتف ووضع ضوابط تمنع الاحتكار أو المغالاة؛ إذ يرى الخبراء أن الرقابة الصارمة على المصانع التي بدأت تدشين خطوط إنتاجها في مصر هي الضمانة الوحيدة ليشعر المواطن بالتغيير الإيجابي في تكلفة التكنولوجيا، كما أن توطين الصناعة لا يعني فقط توفر الجهاز بل يعني تقديم جودة عالمية بسعر يتناسب مع تطلعات القدرة الشرائية المحلية؛ وهو ما يدفع الحكومة حالياً للتفاوض مع كيانات عملاقة لتعزيز حضورها التصنيعي داخل البلاد.

أثر الأطر التنظيمية على عدالة تسعير الهواتف

يعتمد استقرار السوق على مجموعة من المعايير التي حددتها المبادرات الوطنية لدعم التصنيع، وتتجلى هذه المعايير في النقاط التالية:

  • توفير حزمة من الإعفاءات الجمركية على مكونات الإنتاج الأولية.
  • تقديم حوافز استثمارية للشركات العالمية التي تؤسس مصانعها داخل الدولة.
  • فرض ضوابط تقنية لضمان مطابقة الأجهزة المحلية للمواصفات العالمية.
  • تفعيل الرقابة الميدانية لمتابعة منافذ البيع ومنع التلاعب بالأسعار النهائية.
  • تشجيع المنافسة بين العلامات التجارية المختلفة لخفض التكلفة على المستخدم.

المتغيرات المؤثرة في منظومة تسعير الهواتف

تشهد المنظومة الجمركية تحولات تؤثر بشكل مباشر على فوارق السعر بين الجهاز المستورد والمحلي، ويمكن تلخيص الوضع الحالي في الجدول التالي:

البند التنظيمي التفاصيل والإجراءات
أجهزة المسافرين انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائي للهواتف الشخصية الواردة من الخارج.
المقيمون والسائحون مدة سماح تصل إلى تسعين يوماً لاستخدام الأجهزة دون رسوم إضافية.
الطاقة الإنتاجية وصول الإنتاج المحلي إلى نحو عشرين مليون جهاز سنوياً بمشاركة خمس عشرة شركة.

تمكنت الدولة من جذب استثمارات كبرى لقطاع الإلكترونيات بما يتجاوز احتياجات السوق المحلية، ويظل تسعير الهواتف هو المعيار الذي يقيس نجاح هذه الخطوات الاستراتيجية في كسب ثقة المشتري وتوسيع قاعدة الاستخدام؛ مما يعزز رغبة الشركات الدولية في اتخاذ مصر مركزاً إقليمياً للتصنيع وتصدير التكنولوجيا المتطورة لمختلف الأسواق المجاورة بشكل مستدام ونشط.