مواقيت الصلاة تتصدر اهتمامات المسلمين في كافة الأنحاء خاصة في الساعات الأولى من صباح يوم السبت الرابع والعشرين من شهر يناير لعام ألفين وستة وعشرين؛ فالصلاة تمثل الركن الثاني من أركان الإسلام التي فرضها الله تعالى على كل مسلم بالغ وعاقل من الذكور والإناث، وقد جاء التوجيه الإلهي صريحا بأن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا مما يجعل متابعة هذه المواعيد ضرورة شرعية يومية.
توزيع مواقيت الصلاة حسب التوقيت المحلي لمدينة القاهرة
يحرص الصائمون والمصلون على معرفة الجدول الزمني الدقيق لكل فريضة حتى يؤدوا العبادات في أوقاتها الصحيحة؛ حيث أعلنت الهيئة العامة للمساحة التفاصيل الزمنية الكاملة لليوم، ويبدأ الجدول الزمني بموعد أذان الفجر الذي يحل في الساعات المبكرة من الصباح؛ كما تعقبه فترات زمنية محددة تصل بنا إلى صلاة العشاء، ويوضح الجدول التالي المواعيد الرسمية التي يجب الالتزام بها للسكان في العاصمة وما حولها لضمان صحة الأداء الزمني:
| الفريضة أو الوقت | التوقيت المحلي (القاهرة) |
|---|---|
| صلاة الفجر | 5:19 صباحًا |
| شروق الشمس | 6:49 صباحًا |
| صلاة الظهر | 12:07 مساءً |
| صلاة العصر | 3:05 مساءً |
| صلاة المغرب | 5:25 مساءً |
| صلاة العشاء | 6:46 مساءً |
أهمية مواقيت الصلاة في تنظيم حياة المسلم اليومية
يعتبر الالتزام بجدول مواقيت الصلاة وسيلة فعالة لتنظيم الوقت وتحقيق التوازن النفسي والروحاني خلال ساعات العمل أو الراحة؛ فالانتقال من صلاة إلى أخرى يمنح النفس فرصة للتدبر والاسترخاء بعيدا عن ضغوط الحياة الدنيا، ويستحب للمسلم بعد الفراغ من أداء الفريضة أن يتوجه إلى ربه بصدق الدعاء، والابتهال بطلب المغفرة والرزق والستر؛ وهناك أدعية مأثورة يحرص الكثيرون على ترديدها طلبا للبركة وتشمل العناصر التالية:
- سؤال الله بركة تطهر القلب وتكشف الكرب وتغفر الذنب.
- طلب صلاح الأمر والغنى من الفقر وذهاب الشر والهم والغم.
- الدعاء بشفاء السقام وقضاء الديون وجلاء الأحزان وجمع الشمل.
- تجديد التوبة وطلب الرحمة من الله والمغفرة للخطيئة في كل وقت.
- الابتهال لجعل نصيب من كل خير وسبيل للوصول إلى مرضاة الله.
تأثير متابعة مواقيت الصلاة على الأداء التعبدي
إن الدقة في رصد مواقيت الصلاة تساهم بشكل مباشر في تجنب التأخير عن الصلوات المفروضة مما يعزز من الانضباط الديني لدى الفرد والمجتمع؛ فالارتباط بالأذان يمثل نداء روحيا يجمع القلوب على الطاعة والسكينة، ويدفع المسلم دوما إلى مد يد الضراعة للخالق عز وجل وتفويض الأمور إليه؛ فهو الأعلم بحال العباد والأقدر على توفيقهم لما يحبه ويرضاه.
التزام الجميع بأداء الفريضة في موعدها يمنح اليوم طابعا من الرحمة والبركة التي تظهر آثارها في السلوك الشخصي والمعاملات اليومية؛ فمن استقام في صلاته وجد أثر ذلك في انشراح صدره وتيسير أموره كلها، ويبقى الدعاء هو الصلة الدائمة التي تتبع كل سجدة لتعلق القلوب بربها في كل صباح ومساء.
وفاة حزينة.. إبراهيم سعيد لاعب منتخب مصر ينعى شقيقته
كشف مجاهد.. سعر تذكرة معرض القاهرة الدولي للكتاب وخريطة المواصلات
راتب 25 ألف جنيه.. التضامن تطرح وظائف شاغرة عبر موقع فرصنا للشباب
مواجهة قوية.. موعد تونس ونيجيريا في كأس أمم أفريقيا 2025 والقنوات الناقلة
انقطاع لمدة 10 ساعات.. خريطة مناطق الجيزة المتأثرة بقطع المياه يوم الجمعة
مواجهة قوية: مانشستر سيتي يلتقي كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي.. موعد وقنوات النقل
خسائر مستمرة.. مانشستر يونايتد يعاني أزمة مالية رغم تقليص التكاليف 2025
تراجع ملحوظ.. أسعار الفضة محليًا وعالميًا يوم 16 ديسمبر 2025
