سداسية تاريخية.. إنتر يقلب الطاولة على بيزا وينفرد بصدارة الدوري الإيطالي

ريمونتادا تاريخية مذهلة سطرها فريق نيراتزوري على أرضية ملعب جوزيبي مياتزا، حيث استطاع إنتر ميلان تحويل تأخره المبكر بهدفين إلى فوز كاسح بستة أهداف مقابل هدفين أمام ضيفه بيزا؛ ليثبت الفريق من جديد قدرته العالية على إدارة الأزمات الفنية والعودة في أحلك الظروف الرياضية وتحديدًا ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من الكالتشيو.

سيناريو التقلبات الدرامية في مباراة إنتر ميلان وبيزا

بدأت المواجهة بصدمة قوية للجماهير الحاضرة بعدما استقبلت شباك أصحاب الأرض هدفين مفاجئين حملوا توقيع اللاعب ستيفانو موريو، إذ استغل الأخير هفوات دفاعية واضحة ليهز الشباك في الدقيقتين الحادية عشرة والثالثة والعشرين؛ مما جعل إنتر ميلان في وضع حرج للغاية أمام متذيل الترتيب الذي دخل اللقاء برغبة جامحة في تحقيق مفاجأة بقلب مدينة ميلانو.

انتفاضة الدقائق الثمانية وتقليص الفارق لصالح إنتر ميلان

انتفضت ماكينة الأهداف لدى إنتر ميلان في وقت قياسي قبيل نهاية الشوط الأول، ففي غضون ثماني دقائق فقط سجل الفريق ثلاثية متتالية بدأت بضربة جزاء نفذها بيوتر زيلينسكي، ثم تلاه القائد لاوتارو مارتينيز بهدف التعادل؛ ليختتم الشاب فرانشيسكو بيو إسبوزيتو هذا الجنون التصنيفي بالهدف الثالث الذي منح الأفضلية للنيراتزوري قبل التوجه لغرف الملابس.

الحدث التفاصيل ومسجلي الأهداف
أهداف الضيوف ستيفانو موريو (ثنائية مبكرة)
أهداف الشوط الأول لإنتر زيلينسكي، مارتينيز، إسبوزيتو
أهداف الشوط الثاني لإنتر ديماركو، يوان بوني، مخيتريان

تعزيز الصدارة وسحق المنافس بلمسات إنتر ميلان الفنية

استمر الضغط الهجومي المكثف في النصف الثاني من اللقاء لزيادة الغلة التهديفية، وهو ما تحقق عبر تنفيذ دقيق لخطة لاعبي إنتر ميلان الذين لم يكتفوا بالثلاثية الأولى، بل أضافوا ثلاثة أهداف أخرى قتلت طموحات الضيوف تمامًا وجاءت عبر:

  • فيديريكو ديماركو بتسديدة قوية في الدقيقة الثانية والثمانين.
  • أنجي يوان بوني الذي وضع بصمته في الدقيقة السادسة والثمانين.
  • هنريك مخيتريان بمجهود فردي في الوقت بدل الضائع للدقيقة الثالثة والتسعين.
  • سيطرة مطلقة على وسط الملعب بنسبة استحواذ تجاوزت الستين بالمئة.
  • رفع رصيد النقاط إلى اثنتين وخمسين نقطة في قمة جدول الترتيب.

وبهذه النتيجة يوسع إنتر ميلان الفارق مع أقرب ملاحقيه في صدارة الدوري الإيطالي إلى ست نقاط كاملة، بينما تأزمت وضعية نادي بيزا الذي ظل في قاع الترتيب برصيد أربع عشرة نقطة فقط؛ مما يعكس التباين الشديد في القوى الفنية بين متصدر يسعى للقب وفريق يصارع من أجل البقاء في المنطقة الدافئة.