8 آلاف جنيه.. عمرو أديب يهاجم قرار فرض ضرائب إيجارية على الوحدات السكنيةوفقًا لمخرجاتك المطلوبة، إليك العنوان النهائي: 8 آلاف جنيه.. عمرو أديب يهاجم قرار فرض ضرائب إيجارية على الوحدات السكنية

عمرو أديب يهاجم فرض ضريبة على السكن الذي يتخطى إيجاره الشهري 8 آلاف جنيه معتبراً أن هذه السياسات تمثل عبئاً إضافياً على المواطن المصري في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، حيث تساءل الإعلامي بلهجة استنكارية عن المعايير التي استندت إليها الحكومة لتحديد هذا المبلغ كحد أقصى للإعفاء قبل بدء ملاحقة أصحاب السكن بالضرائب العقارية الجديدة.

أسباب اعتراض عمرو أديب على تطبيق الضريبة العقارية

تحدث الإعلامي المصري خلال برنامجه التلفزيوني عن الفجوة الكبيرة بين أسعار العقارات قبل سنوات وبين قيمتها السوقية في الوقت الحالي؛ موضحاً أن مبلغ ثمانية آلاف جنيه كإيجار شهري لم يعد يعبر عن شريحة الأثرياء أو مستويات المعيشة المرتفعة كما كان في السابق؛ بل أصبح رقماً عادياً لا يستوجب فرض ضرائب إضافية تثقل كاهل الأسر التي تعاني من ارتفاع تكاليف المعيشة العامة، وقد أشار أديب إلى أن الوحدات السكنية التي تطرحها الحكومة نفسها وصلت أسعارها إلى مستويات قياسية مما يجعل محاسبة المواطن على مسكنه الخاص أمراً يحتاج إلى إعادة نظر شاملة وشجاعة من صانع القرار الاقتصادي.

رؤية أديب لتأثير ضريبة السكن على المجتمع

يرى الكثير من المتابعين أن حديث عمرو أديب يهاجم فرض ضريبة على السكن الذي يتخطى إيجاره الشهري 8 آلاف جنيه يعكس حالة من القلق الشعبي حول توسع المظلة الضريبية لتشمل جوانب حياتية أساسية، ويمكن تلخيص أبرز النقاط التي تناولها في هذا السياق عبر العناصر التالية:

  • ارتفاع قيمة الوحدات السكنية الحكومية لمستويات تصل إلى ثمانية ملايين جنيه.
  • عدم واقعية مبلغ ثمانية آلاف جنيه كمعيار للثراء السكني في العصر الحالي.
  • ضرورة ابتعاد السياسات الحكومية عن استهداف جيوب المواطنين بشكل مباشر.
  • المطالبة بتوضيح الجدوى الاقتصادية من ملاحقة أصحاب الشقق السكنية البسيطة.
  • التساؤل عن الغاية النهائية من زيادة الأعباء المالية على الطبقة المتوسطة.

مقارنة بين الواقع العقاري والتقديرات الضريبية

إن تباين الأرقام بين قيمة العقار والقوانين المنظمة للضريبة يخلق حالة من الجدل القانوني والاجتماعي؛ وهو ما دفع الإعلامي للتساؤل عن هوية المستهدف الحقيقي من هذه الإجراءات وكيف يمكن للمواطن تدبير شؤونه المالية في ظل تلاحق الزيادات السعرية، والجدول التالي يوضح بعض الفروقات التي أشار إليها المقال:

البند الاقتصادي تقدير عمرو أديب
قيمة الإيجار الخاضع للضريبة ثمانية آلاف جنيه شهرياً
القيمة السوقية للشقق الحالية تتجاوز ثمانية ملايين جنيه
نوع السكن المستهدف يشمل الإسكان الحكومي والخاص

عبر عمرو أديب عن استيائه الواضح من دور الحكومة في رفع تكاليف السكن عوضاً عن توفير التسهيلات للمواطنين؛ مؤكداً أن الضغوط المتتالية قد تؤدي إلى نتائج سلبية تؤثر على استقرار السوق العقاري، حيث يعتقد أن مراجعة هذه القرارات أصبحت ضرورة ملحة لمواكبة التغيرات السريعة في قيمة العملة المحلية والقدرة الشرائية للشعب المصري الذي يواجه تحديات معيشية صعبة.