اتفاقية طاقة جديدة.. الدبيبة يبحث مشاريع استراتيجية مع وزير الطاقة التركي بمقر الحكومة

بحث رئيس حكومة الوحدة عبدالحميد الدبيبة مع وزير الطاقة التركي أهمية تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين؛ حيث تركزت المباحثات على هامش قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد حول سبل تطوير المشاريع الكبرى في قطاعي النفط والغاز؛ بما يضمن استقرار الإمدادات وتحقيق التنمية المستدامة التي تنعكس إيجابًا على الاقتصاد الليبي المعتمد على الموارد الطبيعية.

أولويات التعاون الاقتصادي بين طرابلس وأنقرة

شهد اللقاء الذي جمع الطرفين نقاشات مستفيضة حول تفعيل الاتفاقيات السابقة وترجمتها إلى واقع ملموس في الحقول والموانئ؛ إذ يسعى بحث رئيس حكومة الوحدة عبدالحميد الدبيبة إلى جذب الخبرات التركية المتطورة في مجال التكنولوجيا الطاقية، خاصة وأن الشركات التركية تمتلك سجلًا حافلاً في إدارة المشاريع الهندسية المعقدة؛ مما يجعل التعاون فرصة لتحديث البنية التحتية المتهالكة في بعض المنشآت النفطية، كما تم التطرق إلى ملفات الكهرباء والطاقة المتجددة التي تسعى الدولة الليبية لإدخالها ضمن مزيج الطاقة الوطني لتقليل الاعتماد الكلي على الوقود الأحفوري وزيادة الكفاءة الإنتاجية في المحطات الرئيسية بجميع أنحاء البلاد.

دور الطاقة في استراتيجية بحث رئيس حكومة الوحدة عبدالحميد الدبيبة

تكتسب هذه التحركات الدبلوماسية أهمية بالغة في توقيت يشهد فيه العالم اضطرابات في سلاسل الإمداد؛ حيث يهدف بحث رئيس حكومة الوحدة عبدالحميد الدبيبة إلى تعزيز مكانة ليبيا كمصدر موثوق للطاقة في حوض المتوسط عبر شراكات استراتيجية متينة، ويتضمن هذا التوجه مجموعة من الأهداف الحيوية التي تم استعراضها خلال القمة:

  • تحفيز الاستثمار الأجنبي في رقع الاستكشاف الجديدة.
  • تطوير شبكات نقل الغاز لربطها بالأسواق العالمية بفاعلية.
  • تدريب الكوادر الوطنية الليبية بالتعاون مع مراكز الأبحاث التركية.
  • مواجهة التحديات التقنية التي تواجه عمليات الرفع الميكانيكي في الحقول.
  • خلق بيئة قانونية محفزة تضمن حقوق المستثمرين والدولة على حد سواء.

تنسيق الجهود المشتركة في قطاع النفط والغاز

تم الاتفاق على تشكيل فرق عمل فنية لمتابعة ما نتج عن بحث رئيس حكومة الوحدة عبدالحميد الدبيبة مع الجانب التركي؛ بهدف ضمان تنفيذ الجداول الزمنية المتفق عليها للمشاريع المشتركة وتسهيل الإجراءات الإدارية والقانونية أمام الشركات المنفذة، وتظهر المعطيات الحالية رغبة متبادلة في توسيع نطاق العمل ليشمل قطاعات مساندة تخدم الصناعات النفطية الثقيلة؛ وهو ما يعزز القيمة المضافة للاقتصاد الليبي ويوفر فرص عمل جديدة للشباب المختص في مجالات الهندسة والجيولوجيا.

مجال التعاون التفاصيل المستهدفة
قطاع النفط زيادة معدلات الإنتاج اليومي وتطوير الحقول الحالية
الاستثمار التركي دخول الشركات في مشاريع صيانة المصافي المتهالكة

ساهم بحث رئيس حكومة الوحدة عبدالحميد الدبيبة في وضع خارطة طريق واضحة لتعميق الروابط بين ليبيا وتركيا في مجالات حيوية؛ الأمر الذي يعكس التزام الحكومة بفتح آفاق جديدة للنمو وزيادة الإيرادات العامة عبر استغلال الموارد الطبيعية بالشكل الأمثل الذي يخدم الأجيال القادمة ويحفظ السيادة الوطنية.