رائد التعاون.. فاينانشال أفريك تختار الإماراتي علي الشمري ضمن قائمتها السنوية الحالية

علي الشمري يبرز كواحد من القيادات الشابة التي نجحت في بناء جسور استثمارية قوية بين دولة الإمارات والقارة السمراء؛ حيث جاء اختياره مؤخرا من قبل مؤسسة فاينانشال أفريك الإعلامية ضمن قائمة المائة شخصية الأكثر تأثيرا في مجالات الاقتصاد والتنمية، وتحديدا كأحد الرواد الداعمين للتعاون العربي الإفريقي المشترك؛ وذلك خلال الفعاليات التي شهدتها العاصمة الغامبية بانجول، حيث يعكس هذا التكريم الدور الجوهري الذي تؤديه الشخصيات الإماراتية في قطاعات الطاقة المتجددة والاستدامة العالمية.

التكريمات الرئاسية لمسيرة علي الشمري الاستثمارية

لم تكن جائزة المؤسسة الإفريقية هي التقدير الوحيد الذي ناله علي الشمري مؤخرا؛ فقد سبق وحصل على وسام الفارس الوطني من الطبقة الأولى في تشاد كأول رئيس تنفيذي لشركة أجنبية يحظى بهذا التقدير الرفيع من الرئيس محمد إدريس ديبي، وجاء هذا التشريف نتيجة النجاح الاستثنائي في تنفيذ مشروع نور تشاد للطاقة الشمسية الذي دخل حيز التشغيل الفعلي في زمن قياسي لم يتجاوز ثمانية أشهر؛ وهو ما يؤكد على كفاءة الإدارة الإماراتية في إدارة المشاريع العابرة للحدود وقدرتها على تحقيق نتائج ملموسة تخدم الشعوب المحلية وتدعم البنية التحتية الأساسية.

خبرات علي الشمري في قطاع الطاقة المتجددة

تستند المسيرة المهنية التي صاغها علي الشمري إلى خبرات تراكمية واسعة اكتسبها خلال عمله في كبرى المؤسسات الإماراتية مثل شركة أبوظبي الوطنية للطاقة طاقة وشركة مصدر؛ حيث ساهمت هذه المحطات في صقل مهاراته القيادية قبل توليه رئاسة شركة جلوبال ساوث يوتيليتيز التابعة لمجموعة ريسورسز إنفستمنت، وتعمل هذه الشركة حاليا على توسيع نطاق عملياتها في عدة دول محورية داخل القارة لتعزيز القدرات الإنتاجية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي المنشود وتوزيع مكاسب التنمية في مناطق جغرافية مختلفة وفق الجدول التالي:

الدولة طبيعة التعاون والمشاريع
جمهورية تشاد تدشين محطة نور تشاد للطاقة الشمسية
مدغشقر تطوير مشاريع إنتاج الطاقة المستدامة
جمهورية إفريقيا الوسطى تحسين البنية التحتية الكهربائية المحلية
جزر القمر دعم حلول الطاقة النظيفة طويلة الأمد

رؤية علي الشمري حول الاستدامة في دول الجنوب

يؤمن علي الشمري بأن توفير الطاقة في المجتمعات النامية ليس مجرد ملف تقني بل هو محرك أساسي للحياة والنمو الاقتصادي؛ فعندما تصل الكهرباء إلى القرى النائية تفتح المدارس أبوابها وتستمر العيادات الطبية في تقديم خدماتها، وهذا التوجه يتجلى بوضوح في النقاط التالية المعبرة عن استراتيجية العمل في دول الجنوب العالمي:

  • تحويل الاستدامة من مجرد رؤية مستقبلية إلى واقع ملموس على الأرض.
  • تقليل التكلفة الناتجة عن تأخير تنفيذ مشاريع الطاقة الحيوية.
  • التركيز على المشاريع التي توفر فرص عمل وتدفع عجلة الاقتصاد المحلي.
  • تعزيز التعاون الفني والتقني بين الشركات الإماراتية والحكومات الإفريقية.
  • بناء محطات طاقة متدامة بمواصفات عالمية وتوقيتات تنفيذ قياسية.

تجسد النجاحات التي يحققها علي الشمري في المحافل الدولية قوة النموذج الإماراتي في تقديم حلول عملية لمشكلات الطاقة عبر القارات؛ حيث يمثل هذا التكريم بمثابة دافع لاستكمال مسيرة البناء في دول عالم الجنوب، مع التأكيد على أن الشراكات الاستراتيجية المبنية على الاحترام المتبادل هي الطريق الوحيد لتحقيق نهضة اقتصادية شاملة في إفريقيا.