بصمة مصرية في البريميرليج.. مرموش ينهي صيامه التهديفي الطويل أمام وولفرهامبتون بنجاح

عمر مرموش نجح أخيرا في كسر صيام تهديفي طويل استمر لنحو ثمانية أشهر داخل أروقة الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث استطاع المهاجم الدولي المصري ممارسة هوايته في هز الشباك مجددا خلال مواجهة مانشستر سيتي ضد وولفرهامبتون ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين؛ ليعيد الثقة للجماهير التي انتظرت عودته القوية للتشكيل الأساسي وبصمته التهديفية التي غابت منذ الربيع الماضي.

مرموش ينهي صيامه التهديفي في ملعب الاتحاد

اعتمد المدرب بيب جوارديولا على النجم المصري بصفة أساسية مفضلا إياه على المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند في خطوة فنيه أثمرت سريعا؛ إذ لم يحتاج اللاعب سوى لست دقائق فقط ليحول عرضية زميله ماتيوس نونيز المتقنة إلى هدف سينمائي في شباك الضيوف، منهيا بذلك سلسلة من العثرات وعدم التوفيق التي لازمته لعدة مباريات متتالية، وهذا الهدف يحمل قيمة معنوية كبرى كونه الأول له في المسابقة منذ شهر مايو الماضي وتحديدا بعد صمت دام لإحدى عشرة مباراة متتالية في البريميرليج.

علاقة مرموش الفريدة مع معقله التاريخي

تشير لغة الأرقام إلى ارتباط وثيق بين اللاعب المصري وبين ملعب سيتي التاريخي، حيث سجل اللاعب كافة أهدافه في المسابقة داخل هذا الميدان تحديدا؛ مما يعكس حالة من التآلف بينه وبين عشب ملعب الاتحاد الذي شهد لحظات توهجه الكبرى، والجدول التالي يوضح تفاصيل الأهداف التي سجلها اللاعب ونسبتها الإحصائية وفقا لشبكة أوبتا المتخصصة:

الإحصائية القيمة الرسمية
إجمالي الأهداف في البريميرليج 8 أهداف
نسبة الأهداف المسجلة بملعب الاتحاد 100%
عدد المباريات المتتالية التي غاب فيها التسجيل 11 مباراة

أرقام مرموش القياسية في الدوري الإنجليزي

دخل اللاعب المصري تاريخ الدوري الإنجليزي من أبوابه الخلفية عبر تحقيق رقم قياسي فريد بتسجيل جميع أهدافه على ملعب فريقه دون أن يحرز أي هدف خارجه حتى الآن؛ إذ يتخطى بهذا الرقم كافة اللاعبين الذين مروا على تاريخ المسابقة في هذا الملعب تحديدا، وهناك عدة حقائق بارزة حول مسيرة اللاعب التهديفية نلخصها في النقاط التالية:

  • الهدف الأخير قبل الصيام كان ضد فريق بورنموث في الموسم الماضي.
  • اختير هدفه في مرمى بورنموث كأفضل هدف في موسم البريميرليج.
  • جاء الهدف التاريخي السابق من تصويبة صاروخية بعيدة المدى.
  • ساهم في فوز فريقه بتلك المباراة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.
  • تمكن في المباراة الحالية من إثبات جدارته بالمشاركة أساسيا على حساب نجوم كبار.

استعاد المهاجم المصري بريقه المعهود بعد فترة من الضغوط الإعلامية بسبب غيابه عن هز الشباك، ليؤكد أن الموهبة الفطرية لا تموت بل تحتاج فقط للمناخ المناسب والفرصة الحقيقية؛ وهو ما تحقق اليوم بمشاركة فعالة منحت مانشستر سيتي تفوقا مبكرا عزز من موقفه في جدول الترتيب العام للمسابقة الأقوى عالميا.