مجلس إعسمة الجديد.. محمد بن سعود يفتتح صرحاً مجتمعياً في رأس الخيمة

مجلس منطقة إعسمة أحدث إضافة في سياق المشاريع العمرانية والخدمية التي تهدف إلى تعزيز الترابط بين أبناء المجتمع في إمارة رأس الخيمة؛ حيث تفضل سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة بافتتاحه ضمن جهود تطويرية شاملة؛ ترمي من خلالها الإمارة إلى إرساء قواعد متينة للبنية الأساسية التي تخدم المواطنين في مساحات مناسبة.

أثر مجلس منطقة إعسمة في التماسك المجتمعي

يمثل هذا المشروع صرحاً خدمياً متكاملاً يستوعب نحو مئتي شخص في وقت واحد، وقد صممت مرافقه لتواكب احتياجات أهالي المنطقة وتسهل عليهم إقامة الفعاليات والمناسبات في بيئة مجهزة بكافة الوسائل الحديثة؛ مما يعكس رؤية القيادة في توفير مرافق نوعية ترفع من جودة الحياة اليومية للسكان، وتساهم هذه الخطوة في تحويل مجالس الأحياء إلى مراكز حيوية تعج بالنشاط الاجتماعي والثقافي المستمر.

دور المؤسسات في دعم مجلس منطقة إعسمة

تتولى مؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية والإنسانية مسؤولية الإشراف العام على هذا المرفق، ويأتي ذلك ضمن خطة استراتيجية تهدف إلى تعزيز مفهوم التكافل الإنساني وتقديم خدمات لوجستية تدعم الترابط الوطني، وتظهر أهمية هذه الرعاية في النقاط التالية:

  • تحقيق الاستدامة في إدارة المرافق المجتمعية بكفاءة عالية.
  • تنظيم الفعاليات التي تهدف إلى غرس القيم الوطنية.
  • توفير منصة آمنة للقاءات الأعيان والوجهاء وأبناء المنطقة.
  • توجيه العمل الخيري لخدمة الاحتياجات المباشرة للمواطنين.
  • متابعة الصيانة الدورية لضمان استمرارية جودة الخدمات المقدمة.

الحضور الرسمي في افتتاح مجلس منطقة إعسمة

شهدت مراسم التدشين حضوراً رفيع المستوى من المسؤولين والشيوخ، حيث رافق ولي العهد كل من الشيخ أرحمة بن سعود بن خالد القاسمي مدير مكتب ولي عهد رأس الخيمة، والشيخ الدكتور محمد بن سعود بن خالد القاسمي السكرتير الخاص لسموه، بالإضافة إلى جمع من وجهاء وأبناء البلاد الذين باركوا هذه الخطوة، ويوضح الجدول التالي بعض تفاصيل هذا الصرح:

المرفق وصف الخدمة
الطاقة الاستيعابية يتسع لنحو 200 شخص
الجهة المشرفة مؤسسة صقر بن محمد القاسمي
الهدف الرئيسي ترسيخ قيم التلاحم والروابط الاجتماعية

يعكس التوسع في بناء مجلس منطقة إعسمة نهجاً حكومياً قائماً على القرب من الناس وتلبية تطلعاتهم في إيجاد مساحات تجمعهم، خاصة وأن توفر هذه الخدمات يسهل تنظيم المناسبات الخاصة والعامة دون عناء؛ الأمر الذي يجعل من هذه المنشآت ركيزة أساسية في خارطة التنمية المحلية المستدامة التي تشهدها المنطقة في السنوات الأخيرة.