ارتفاع جديد.. أسعار صرف الدولار في بغداد وأربيل خلال ليلة رأس السنة

سعر الدولار تصدر مشهد التداولات في الأسواق العراقية مع اقتراب ليلة رأس السنة الميلادية، حيث سجلت الصيرفات المحلية طفرة سعرية جديدة أمام الدينار العراقي خلال الساعات الأخيرة من إغلاق البورصات الرئيسية؛ الأمر الذي القى بظلاله على حركة البيع والشراء في كبرى المحافظات وسط حالة ترقب من التجار والمواطنين.

تأثيرات سعر الدولار على التداول في بورصات بغداد

سجلت العاصمة بغداد زيادة واضحة في مراكز الصرف مع إغلاق بورصتي الكفاح والحارثية، إذ قفزت الأرقام لتلامس مستوى 144,700 دينار مقابل كل 100 دولار بعد أن كانت مستقرة عند حدود 144,250 دينارًا في المعاملات الصباحية؛ مما يشير إلى ضغوطات الطلب المتزايدة قبل حلول العطلات الرسمية، وقد انعكس هذا التباين مباشرة على محال الصيرفة في الأسواق المحلية التي رفعت سقف أسعارها لتواكب التغيرات السريعة في مراكز التوزيع الرئيسية، حيث يسعى المستثمرون إلى تأمين احتياجاتهم من العملة الصعبة لتفادي أي قفزات غير متوقعة قد تطرأ مع بداية التعاملات في العام الجديد.

تباين مستويات سعر الدولار في أسواق إقليم كوردستان

لم تكن محافظة أربيل بمنأى عن هذه الموجة السعرية التي اجتاحت الأسواق، فقد شهدت منصات التداول في إقليم كوردستان حركة موازية لما يحدث في العاصمة، حيث يتم رصد الفروقات السعرية بين العرض والطلب بدقة عالية لتحديد الوجهة القادمة للعملة؛ إذ يعكس الجدول التالي تفاصيل الأسعار المسجلة في مختلف مناطق التبادل المالي قبل ساعات من الإغلاق السنوي:

موقع البورصة سعر البيع لكل 100 دولار سعر الشراء لكل 100 دولار
بورصات بغداد المركزية 144,700 دينار 144,250 دينار
محال الصيرفة في بغداد 145,250 دينار 144,250 دينار
أسواق أربيل المالية 143,550 دينار 143,450 دينار

العوامل المؤثرة في تحركات سعر الدولار الحالية

تتداخل عدة عوامل اقتصادية وفنية في رسم ملامح القيمة الحالية للعملة بالأسواق، ويمكن حصر أبرز المسببات التي أدت إلى هذا التذبذب في النقاط التالية:

  • إغلاق الحسابات الختامية للمصارف والشركات بنهاية السنة الميلادية.
  • زيادة طلب الأفراد على العملة الصعبة لأغراض السفر والتسوق الخارجي.
  • رغبة المضاربين في الاحتفاظ بالسيولة الأجنبية تحسبًا لأي طوارئ اقتصادية.
  • تأثير العطلات الرسمية على تدفقات العملة في المنافذ الحدودية والبورصات.
  • الحذر الشديد من قبل أصحاب رؤوس الأموال من تقلبات أسعار الصرف العالمية.

تستمر الضغوط على سعر الدولار مع محاولات التجار لتعديل مراكزهم المالية قبل دخول العام الجديد، وبينما تستقر الأسعار في أربيل عند مستويات أقل نسبيًا من بغداد، تظل العين مراقبة لما ستؤول إليه الأمور في الجلسات القادمة، حيث تفرض المتغيرات الموسمية واقعًا جديدًا يتطلب متابعة دقيقة لحظة بلحظة لضمان استقرار المعاملات التجارية في البلاد.