مصطفى النجار هو الاسم الذي عاد ليتصدر واجهة النقاش السياسي في مصر بعد سنوات طويلة من الغموض والبحث؛ حيث كشف الإعلامي محمد الباز معلومات جديدة تتعلق بمصير البرلماني السابق ورئيس حزب العدل الذي اختفى عن الأنظار منذ قرابة ثمانية أعوام؛ إذ تشير المعطيات الأخيرة إلى أن رحلة الاختفاء انتهت نهاية مأساوية على الحدود المصرية السودانية أثناء محاولة هروبه من ملاحقات قضائية.
كواليس رحلة مصطفى النجار وتفاصيل الوفاة
تشير الوقائع التي سردها الباز إلى أن الطبيب والسياسي مصطفى النجار قضى أيامه الأخيرة في ظروف قاسية للغاية داخل المناطق الصحراوية الوعرة؛ وذلك عقب صدور حكم قضائي ضده في قضية إهانة القضاء مما دفعه لاتخاذ قرار مغادرة البلاد بطرق غير شرعية؛ حيث تشير المعلومات إلى أنه عاش فترة من الزمن رفقة مجموعات من المهربين في بيئة تفتقر لأدنى مقومات الحياة قبل أن توافيه المنية هناك؛ وهي الراوية التي تنهي الجدل حول مكان تواجده الذي ظل مجهولا لكل من عائلته وأنصاره طوال تلك المدة الطويلة.
المحطات السياسية الرئيسية في مسيرة مصطفى النجار
بدأ مصطفى النجار مسيرته كطبيب أسنان لكنه سرعان ما انخرط في العمل العام من خلال منصات سياسية وحركات احتجاجية متنوعة ساهمت في تشكيل ملامح المشهد السياسي المصري في عقدها الماضي؛ ويمكن تلخيص أبرز المحطات في حياة الراحل من خلال النقاط التالية:
- المشاركة الفعالة في تأسيس وقيادة حركة كفاية التي عارضت التمديد والتوريث.
- الحصول على عضوية البرلمان المصري عقب انتخابات عام ألفين وإحدى عشر عن دائرة الدقي.
- تأسيس حزب العدل ليكون منصة تعبر عن التيار الليبرالي والمدني في تلك الفترة.
- الصدام مع السلطات القضائية عقب أحداث يوليو من عام ألفين وثلاثة عشر.
- صدور حكم قضائي بالحبس في القضية الشهيرة المعروفة إعلاميا بإهانة القضاء.
تأثير قضية مصطفى النجار على الرأي العام
أثارت حالة مصطفى النجار الكثير من اللغط بسبب التضارب في الأنباء بين تعرضه للاختفاء القسري أو نجاحه في اللجوء لإحدى الدول الأوروبية أو الإفريقية؛ مما جعل ملفه مادة دسمة للمنظمات الحقوقية والوسائل الإعلامية التي تابعت القضية باهتمام؛ ويوضح الجدول التالي بعض البيانات الأساسية المتعلقة بشخصيته وقضيته التي شغلت الشارع المصري:
| البند | التفاصيل المتعلقة بالشخصية |
|---|---|
| تاريخ الميلاد | مواليد عام ألف وتسعمائة وسبعين ميلادية |
| المهنة الأصلية | طبيب أسنان متخصص وكاتب سياسي |
| آخر منصب رسمي | عضو مجلس الشعب ورئيس حزب سياسي |
| التوصيف القانوني | هارب من تنفيذ حكم قضائي نهائي |
طوى الكشف الأخير صفحة طويلة من الانتظار المرتبط بمصير مصطفى النجار الذي غاب في رمال الصحراء بعيدا عن صخب السياسة التي كانت يوما ما ملعبه الرئيسي؛ ليبقى اسمه مرتبطا بتحولات كبرى شهدتها مصر وتعقيدات قانونية حالت دون استكمال مساره الطبيعي وسط أسرته ومحبيه الذين انتظروا طويلا معرفة الحقيقة الغائبة.
مواجهة قوية.. مصر تصطدم ببنين في ربع نهائي كأس أفريقيا 2025
موعد المواجهة.. تفاصيل مباراة ريال مدريد وليفانتي والقنوات الناقلة بالدوري الإسباني
أمر ملكي جديد.. تفاصيل تمديد صرف الدعم الإضافي لمستفيدي حساب المواطن طوال 2026
4 أحداث كبرى في يناير 2026.. تأثيرها المباشر على المرتبات؟
إعلان جديد.. تسهيلات الخارجية تبسط طلب الزيارة العائلية لأقارب المقيمين 2025
