بفارق فوز وحيد.. ريال مدريد يهدد رقم برشلونة التاريخي في مواجهة فياريال المرتقبة

ريال مدريد يهدد رقم برشلونة التاريخي في مسابقة الدوري الإسباني بعد وصوله إلى محطة متقدمة من حيث الحصول على ركلات الجزاء خلال الموسم الحالي؛ حيث استطاع الفريق الملكي استغلال الكرات الثابتة لتعزيز صدارته وقوته الهجومية في الليجا؛ بينما تترقب الجماهير كسر الأرقام القياسية المسجلة سابقا في تاريخ المسابقة المحلية العريقة.

تأثير ركلات الجزاء على نتائج ريال مدريد الحالية

نجح الفريق الأبيض في تحقيق انتصار مهم على حساب فياريال بهدفين دون رد في مواجهة شهدت تألق النجم الفرنسي كيليان مبابي الذي تكفل بزيارة الشباك مرتين؛ إذ جاء الهدف الثاني من علامة الجزاء في اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء الذي أقيم على ملعب لا سيراميكا؛ ليرفع المهاجم الشاب رصيده التهديفي إلى مستويات قياسية هذا الموسم مساهما في تأمين النقاط الثلاث لفريقه ومطاردا صدارة الهدافين بفاعلية كبيرة.

معدلات احتساب ركلات الجزاء في مشوار الفريقين

تشير الإحصائيات الدقيقة إلى أن صافرة الحكام منحت النادي الملكي عددا كبيرا من الضربات الترجيحية خلال الجولات الماضية؛ مما يمهد الطريق نحو تحطيم أرقام تاريخية صمدت لسنوات طويلة في الملاعب الإسبانية؛ حيث يتضح التباين في الأرقام من خلال الجدول التالي:

الموسم الرياضي عدد ركلات الجزاء المحتسبة
برشلونة 2015-2016 19 ركلة جزاء
ريال مدريد 2024-2025 14 ركلة جزاء
ريال مدريد الموسم الحالي 10 ركلات حتى الآن

العوامل التي جعلت ريال مدريد يقترب من قمة برشلونة

ساهمت عدة معطيات فنية وتكتيكية في زيادة عدد الركلات المحتسبة لصالح الفريق المدريدي هذا العام؛ ومن أبرز هذه العوامل التي رصدها المحللون والمختصون في الشأن الرياضي ما يلي:

  • الضغط الهجومي المتواصل داخل منطقة جزاء الخصوم طوال التسعين دقيقة.
  • المهارات الفردية العالية للمهاجمين في المراوغة مما يجبر المدافعين على ارتكاب الأخطاء.
  • سرعة التحولات الهجومية التي تضع المدافعين في مواقف ضغط مباشر وصعب.
  • الاعتماد على الكرات العرضية والتوغل من الأطراف بشكل مكثف ومنظم.
  • تطبيق تقنية الفيديو التي تساعد الحكام في رصد التلامسات الدقيقة داخل المنطقة.

ويحتاج الفريق العاصمي إلى الحصول على عشر ركلات إضافية خلال الجولات السبعة عشر المتبقية من عمر المسابقة ليتخطى الرقم الذي سجله غريمه التقليدي قبل سنوات؛ وهو أمر يبدو ممكنا بالنظر إلى المعدل الحالي الذي يسير عليه لاعبو ريال مدريد في اقتحام المناطق الدفاعية للمنافسين بشكل مستمر وجريء.