بقوة 5.1 ريختر.. زلزال يضرب تركيا وسط استنفار لفرق الطوارئ والإنقاذ

زلزال قوي بمقياس 5.1 ريختر ضرب مناطق الشمال الغربي في تركيا منذ ساعات قليلة؛ مما أثار حالة من الترقب والقلق بين سكان الولايات المتضررة التي شعرت بالهزة الأرضية بشكل واضح ومفاجئ، ويأتي هذا الحادث في سياق نشاط زلزالي ملحوظ شهده مطلع العام الحالي في مناطق متفرقة حول العالم، حيث سجلت دول مثل تنزانيا واليابان هزات أرضية متفاوتة القوة تسببت في أضرار بشرية ومادية وتصدرت عناوين الأخبار العالمية.

تفاصيل الهزة الأرضية التي سجلها زلزال تركيا الأخير

أعلنت إدارة الكوارث والطوارئ التركية المعروفة باسم آفاد أن الزلزال وقع في وقت متأخر من الليل؛ حيث بلغت قوته 5.1 درجة على مقياس ريختر وتركز مركزه في منطقة سنديرجي التابعة لولاية بالكسير، وفي الوقت ذاته أصدر مرصد كانديلي تقريرا يشير إلى أن قوة الهزة قد تصل إلى 5.2 درجة؛ ما يفسر شعور سكان المناطق المجاورة مثل مدينة بورصة بالاهتزاز القوي الذي دفع الكثيرين للخروج من منازلهم خوفا من وقوع انهيارات، وقد سارعت الجهات الرسمية إلى نشر فرق استطلاع تقييم الأضرار في المحافظات التي رصدت زلزال تركيا للتأكد من سلامة المباني والبنية التحتية وضمان عدم وجود إصابات حرجة بين المواطنين.

الموقع المتأثر قوة الزلزال المسجلة
بالكسير (المركز) 5.1 – 5.2 ريختر
ولاية بورصة شعور قوي بالهزة
إقليم الشمال الغربي تحذيرات من توابع

إرشادات السلامة عقب وقوع زلزال تركيا في المناطق السكنية

شددت السلطات المحلية والشخصيات العامة من خلال منصات التواصل الاجتماعي على ضرورة توخي الحذر الشديد والابتعاد عن المنشآت التي قد تكون تضررت جراء زلزال تركيا أو ظهرت عليها تشققات في الجدران؛ حيث تظل احتمالية وقوع هزات ارتدادية قائمة في الساعات التالية للنشاط الرئيسي، ودعت الرسائل النصية الموجهة للسكان إلى الحفاظ على الهدوء وعدم الانسياق وراء الشائعات التي تثير الذعر غير المبرر؛ ومن الإجراءات التي يجب اتباعها في حال تكرر زلزال تركيا أو توابعه ما يلي:

  • الخروج فورا من المباني التي تعاني من تصدعات واضحة في الأسقف أو الجدران.
  • تجنب استخدام المصاعد الكهربائية والاعتماد على السلالم في حالات الطوارئ.
  • إبلاغ فرق الطوارئ والآفاد فورا عن أي مناطق سكنية تعرضت للتدمير الجزئي.
  • البقاء في مساحات مفتوحة بعيدا عن أعمدة الإنارة والأشجار العالية واللوحات الإعلانية.
  • اتباع التعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية عبر القنوات الإخبارية الموثوقة.

تزايد النشاط الزلزالي منذ مطلع العام الجاري

شهد العام الحالي اضطرابا ملحوظا في القشرة الأرضية لم يقتصر تأثيره على زلزال تركيا فقط؛ بل طال مناطق بعيدة جغرافيا مثل تنزانيا التي تعرضت لهزة عنيفة أودت بحياة المئات، كما سجلت المدن اليابانية وتحديدا هوكايدو تحركات أرضية متكررة تتماشى مع طبيعتها الجيولوجية النشطة، ورغم التطور التكنولوجي الهائل فلا يزال العلم غير قادر على التنبؤ بشكل دقيق بموعد وقوع زلزال تركيا القادم أو أي هزة أرضية في العالم؛ مما يجعل الجاهزية وسرعة الاستجابة المعيار الأهم في تقليل حجم الخسائر البشرية الناجمة عن هذه الكوارث الطبيعية المفاجئة.

تستمر التحديات المتعلقة بالزلازل في فرض نفسها على الأجندة الدولية نظرا لخطورتها المباشرة على الأرواح، فالبيانات الرسمية تؤكد أن مراقبة التحركات التكتونية تساعد في إصدار تحذيرات مبكرة قد تنقذ الآلاف، ويبقى الوعي المجتمعي بكيفية التعامل مع الحالات الطارئة هو الدرع الأول لمواجهة التقلبات الأرضية العنيفة التي قد تحدث في أي لحظة وبدون سابق إنذار.