تحذير رسمي.. الأرصاد الجوية تنبه المواطنين من موجة حرارة شديدة مرتقبة بمصر

حالة الطقس تصدرت اهتمامات المواطنين مع بداية موسم الشتاء الحالي؛ حيث تشير تقارير الأرصاد الجوية إلى استقرار نسبي في الأجواء يكتنفه بعض المتغيرات التي تستوجب الحيطة والحذر؛ إذ تسيطر مرتفعات جوية تؤثر على درجات الحرارة المعتادة وتدفع الكتل الصحراوية نحو البلاد لتغير من طبيعة البرودة المعتادة التي تميز هذا التوقيت من العام.

تأثير الكتل الصحراوية على حالة الطقس الراهنة

تؤكد البيانات الرسمية أن حالة الطقس تشهد استقراراً ملحوظاً ناتجاً عن امتداد منخفضات ومرتفعات في طبقات الجو العليا؛ مما ساعد على زيادة فترات سطوع الشمس خلال ساعات النهار وتخفيف حدة الصقيع، ومع ذلك تتأثر البلاد بكتل هوائية صحراوية قادمة من المناطق الجافة تؤدي لارتفاع الحرارة بمعدل يصل لثلاث درجات عن مستوياتها الطبيعية؛ حيث تسود أجواء دافئة نهاراً بينما تنقلب الصورة ليلاً لتنخفض الحرارة إلى تسع درجات مئوية فقط، ويظهر نشاط الرياح بوضوح في القطاع الغربي للبلاد مثيراً لبعض الرمال والأتربة العالقة التي قد تتزايد في الأيام القادمة.

إجراءات السلامة المرتبطة بتقلبات حالة الطقس

تتطلب حالة الطقس المتقلبة في المناطق الساحلية وشمال الصعيد اتباع بروتوكولات حماية خاصة لضمان سلامة الجهاز التنفسي؛ حيث تنتشر الأتربة بفعل سرعة الرياح في السلوم ومطروح مما يقلل من جودة الرؤية الأفقية، لذا يشدد الخبراء على ضرورة الالتزام بمجموعة من التدابير الوقائية التي تشمل ما يلي:

  • ارتداء الكمامات الطبية ومنع التعرض المباشر للغبار.
  • تجنب الخروج لمرضى الحساسية والجيوب الأنفية في أوقات الذروة.
  • الحذر الشديد أثناء القيادة على الطرق السريعة والصحراوية.
  • الحفاظ على الملابس الشتوية الثقيلة خلال الساعات المتأخرة من الليل.
  • متابعة النشرات المحدثة دورياً لتجنب المفاجآت الجوية.

توقعات التغيرات في حالة الطقس الأسبوع الجاري

ترتبط حالة الطقس في الأسبوع المقبل بزيادة تدريجية في دفء الأجواء نهاراً مع بقاء خطر الرياح المحملة بالأتربة قائماً فوق معظم المحافظات؛ الأمر الذي يفرض على الجميع عدم الانخداع بالدفء المؤقت وترك الملابس الثقيلة، ويوضح الجدول التالي ملامح الظواهر الجوية وكيفية التعامل معها لتجنب الإصابة بالأمراض الموسمية التي تنشط في أوقات تغير الكتل الهوائية.

الظاهرة الجوية التفاصيل الميدانية
الرياح والأتربة تتركز في المناطق الغربية كالسلوم ومطروح وشمال الصعيد.
تباين الحرارة فارق كبير بين الدفء النهاري والبرودة الشديدة ليلاً.

تستمر متابعة حالة الطقس كركيزة أساسية لتنظيم الأنشطة اليومية وضمان عدم التعرض للأزمات الصحية المفاجئة؛ حيث يبقى الالتزام بإرشادات الوقاية هو السبيل الوحيد لمرور هذه الموجة دون معوقات، كما يظل الترقب لسلوك المنخفضات الجوية القادمة أمراً ضرورياً لتحديد مسارات التحرك والسفر في الأيام القليلة القادمة عبر مختلف أقاليم البلاد.