حقيقة اعتماد النتائج.. وزارة التعليم توضح جهة إعلان الشهادة الابتدائية للطلاب وأولياء الأمور

نتيجة الشهادة الابتدائية تشغل بال آلاف الأسر المصرية في الوقت الراهن؛ حيث نفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ما تردد حول اعتماد الوزير للنتائج مركزيًا، مؤكدة أن إعلان النتائج يتم عبر المديريات والإدارات التعليمية والمكاتب المختصة؛ ذلك لأنها تعتبر ضمن سنوات النقل التي تخضع لقرارات المديرين في كل محافظة بشكل مستقل تمامًا.

آلية إعلان نتيجة الشهادة الابتدائية في المحافظات

أوضحت المصادر المسؤولة بوزارة التربية والتعليم أن مراجعة ورصد درجات الطلاب تمت بدقة متناهية داخل الكنترولات المدرسية، ولن يحتاج ظهور نتيجة الشهادة الابتدائية إلى توقيع الوزير بل يكفي اعتمادها من مدير الإدارة التعليمية التابع لها الطالب؛ حيث يتم حاليًا رفع الكشوف عبر الصفحات الرسمية للمدارس أو تعليقها في أماكن واضحة للمواطنين.

استخدام بوابة التعليم الأساسي للوصول إلى الدرجات

تعتبر المنصات الرقمية هي الوسيلة الأسرع التي يلجأ إليها أولياء الأمور حاليًا؛ إذ توفر تلك المواقع بيانات تفصيلية حول مستوى الطالب في جميع المواد الدراسية، ويمكن تلخيص خطوات الوصول إلى نتيجة الشهادة الابتدائية عبر الإنترنت في النقاط التالية:

  • الدخول إلى الموقع الرسمي الخاص بمديرية التربية والتعليم التابع لها الطالب.
  • اختيار قسم خدمات الطلاب أو نتائج سنوات النقل من القائمة الرئيسية للموقع.
  • تحديد الصف السادس الابتدائي من بين الخيارات المتاحة للمراحل الدراسية.
  • إدخال الرقم القومي للطالب المكون من أربعة عشر رقمًا بدقة عالية.
  • اختيار العام الدراسي الحالي وتحديد الفصل الدراسي الأول للحصول على التقرير.
  • الضغط على زر عرض النتيجة لتظهر كافة المواد والدرجات والتقييم اللوني المسجل.

توزيع المواد في شهادة الصف السادس الابتدائي

يتضمن نظام التقييم الحديث لمرحلة التعليم الأساسي تفاعلاً بين الدرجات الرقمية والألوان التي تعكس مهارات الطالب الاستيعابية؛ حيث تظهر نتيجة الشهادة الابتدائية موضحة توزيع الدرجات وفق الجدول التالي:

المادة الدراسية التقييم وسيلة الرصد
اللغة العربية والإنجليزية درجات رقمية وتقييم لوني
الرياضيات والعلوم اختبارات تحريرية وأنشطة صفية
المواد غير المضافة للمجموع اجتياز أو عدم اجتياز مع رصد الدرجة

اعتمدت المدارس نظامًا شفافًا في رصد وتجميع الدرجات لضمان العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب في مختلف الإدارات؛ حيث تهدف النتيجة بالأساس إلى قياس مدى تطور المهارات المعرفية والعملية لدى الأطفال في هذه المرحلة العمرية الحرجة، بعيدًا عن ثقافة الحفظ التقليدية التي كانت تسيطر على المنظومة التعليمية سابقًا.