فوضى نهائي السنغال.. رئيس الاتحاد الفرنسي يعلق على تنظيم المغرب لأمم أفريقيا 2026

تنظيم المغرب لأمم أفريقيا كشف عن قدرات تنظيمية هائلة رغم الجدل الذي صاحب المشهد الختامي في البطولة، حيث أكد فيليب ديالو رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم أن النسخة المغربية كانت ممتازة في مجملها؛ موضحًا أن الدقائق الأخيرة المضطربة لا ينبغي أن تمحو النجاح الكبير الذي حققته المملكة في استضافة هذا الحدث القاري الضخم.

رؤية فيليب ديالو حول تنظيم المغرب لأمم أفريقيا

تحدث رئيس الاتحاد الفرنسي بوضوح عن تقييمه للحدث مشيرًا إلى أن الأحداث التي شوهت المباراة النهائية لا تعكس المستوى العام الذي ظهر به تنظيم المغرب لأمم أفريقيا طوال فترة المنافسات؛ حيث وصف ما حدث في اللقاء الختامي بين المغرب والسنغال بنوع من الارتباك ولحظة فوضى عارمة أضرت بصورة المباراة وباللاعبين والمشاهدين على حد سواء، ومع ذلك فقد شدد ديالو على أن الخلافات التحكيمية تظل جزءًا أصيلًا من تاريخ كرة القدم وقصصها التي يتداولها الناس في أحاديثهم اليومية؛ مؤكدًا أن دور الاتحادات يتركز في تقليل هامش الخطأ لضمان نزاهة اللعبة واحترام قواعدها الرياضية الصارمة.

أحداث درامية رافقت تنظيم المغرب لأمم أفريقيا

شهدت المواجهة النهائية تقلبات دراماتيكية غير مسبوقة بدأت بإلغاء هدف للسنغال واحتساب ركلة جزاء لصالح أصحاب الأرض بعد العودة لتقنية الفيديو؛ مما تسبب في موجة غضب عارمة واعتراضات وصلت إلى حد مطالبة الجهاز الفني للسنغال لاعبيه بالانسحاب من أرض الملعب، وقد تضمن المشهد تفاصيل دقيقة أثرت على سير اللقاء ومنها:

  • إلغاء الحكم الكونغولي جان جاك نادالا لهدف حاسم لصالح أسود التيرانجا.
  • احتساب ركلة جزاء للمنتخب المغربي في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي.
  • نزول بعض الجماهير إلى أرضية الملعب وقيامهم بأعمال شغب مؤقتة.
  • توقف المباراة لعدة دقائق وخروج اللاعبين قبل تدخل ساديو ماني لإعادتهم.
  • إهدار إبراهيم دياز لركلة الجزاء بطريقة بانينكا في يد الحارس إدوارد ميندي.

تأثير القرارات التحكيمية على تنظيم المغرب لأمم أفريقيا

رغم جودة تنظيم المغرب لأمم أفريقيا من الناحية اللوجستية، إلا أن الصافرة التحكيمية في النهائي غيرت مسار اللقب الذي ذهب في النهاية إلى السنغال بفضل هدف بابي جايي في الأشواط الإضافية؛ مما جعل المباراة تتحول من مجرد تنافس رياضي إلى قضية جدلية واسعة النطاق، ويوضح الجدول التالي أبرز محطات اللقاء النهائي الذي وضع بصمة تاريخية في سجلات البطولة:

الحدث التفاصيل والمجريات
مسجل الهدف بابي جايي في الدقيقة الرابعة والتسعين
ركلة الجزاء الضائعة نفذها اللاعب دياز وتصدى لها الحارس ميندي
النتيجة النهائية فوز السنغال بهدف دون رد وتتويجها باللقب

عكست نسخة البطولة الأخيرة كيف يمكن للتفاصيل الصغيرة أن تخطف الأضواء من النجاحات الإدارية الكبرى، فبينما كان العالم يشيد بما قدمه تنظيم المغرب لأمم أفريقيا، أصبحت لحظة الفوضى والاعتراضات هي العنوان الأبرز في الصحافة العالمية؛ مما يفتح باب النقاش حول كيفية التعامل مع الضغوط الجماهيرية والتحكيمية في المواجهات الكبرى والنهائيات القارية.