قرار حاسم.. الأهلي يتلقى صدمة كبري تعطل صفقة المهاجم الأجنبي الجديد

رفض نادي دبا الفجيرة الإماراتي عرض النادي الأهلي الذي استهدف التعاقد مع المهاجم العراقي مهند علي خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية حاليا؛ حيث جاء القرار بعد دراسة مكثفة للملف المالي الذي قدمه الفريق القاهري؛ والذي لم يتناسب مع تطلعات الإدارة الإماراتية التي ترى في اللاعب قيمة فنية كبيرة يصعب التفريط بها بمبلغ زهيد.

أسباب تعثر رحيل مهند علي إلى صفوف الأهلي

تشير التقارير الصحفية الواردة من معسكر الفريق الإماراتي إلى أن المقابل المادي كان العائق الأساسي أمام إتمام الصفقة؛ إذ اعتبرت إدارة دبا أن العرض المقدم لا يوازي الاسم الكبير الذي يتمتع به مهند علي في الملاعب الآسيوية والعربية؛ ورغم انفتاح النادي على فكرة البيع إلا أنهم وضعوا شروطا مالية صارمة تضمن حقوق النادي في تعويض رحيل عنصر أساسي ومؤثر في تشكيلة الفريق الفنية؛ مما جعل المفاوضات تتوقف عند هذه النقطة بانتظار تحركات جديدة قد تغير مجرى الأحداث في الأيام المقبلة.

خارطة تعاقدات الأهلي وصفقة مهند علي المتعثرة

يتحرك المسؤولون في النادي الأهلي لتوفير بدائل هجومية قوية لتدعيم القائمة الحالية؛ وقد ظهر اسم مهند علي كأحد الحلول المطروحة لتعزيز الخط الأمامي قبل إغلاق باب القيد؛ وتتضمن قائمة الصفقات التي أنجزها النادي مؤخرا ما يلي:

  • التعاقد مع المغربي يوسف بلعمري لتعزيز مركز الظهير الأيسر.
  • ضم المهاجم مروان عثمان قادما من صفوف سيراميكا كليوباترا.
  • الظفر بخدمات اللاعب أحمد عيد لتدعيم الجبهة اليمنى للفريق.
  • البحث عن مهاجم أجنبي بمستوى دولي يناسب الطموحات القارية.
  • تجديد دماء الفريق بعناصر شابة قادرة على العطاء الممتد.

تقييم وضعية مهند علي في الميركاتو الحالي

يبدو أن الصراع على الظفر بتوقيع اللاعب مهند علي سيظل مشتعلا حتى اللحظات الأخيرة من سوق الانتقالات؛ خاصة وأن اللاعب يمتلك مهارات تهديفية تجعله مطمعا للعديد من الأندية الراغبة في تصحيح مسارها الهجومي؛ ويوضح الجدول التالي بعض التفاصيل المتعلقة بتحركات النادي الأهلي في هذه الفترة الحيوية:

نوع الصفقة اسم اللاعب المنضم
انتقال نهائي يوسف بلعمري
انتقال محلي مروان عثمان
تدعيم دفاعي أحمد عيد

تسعى إدارة دبا الفجيرة للحفاظ على استقرار فريقها الكروي مع عدم إغلاق الباب نهائيا أمام رحيل مهند علي إذا ما توفر العرض الذي يليق بقدراته الفنية؛ بينما يحاول الطرف الآخر تعديل شروطه للوصول إلى صيغة توافقية تخدم مصالح الجميع؛ ويبقى القرار النهائي معلقا بمدى مرونة الأطراف المتفاوضة في تلبية الشروط المطلوبة خلال القادم من الأيام.