مصير صادم.. مسرب شهير يكشف حقيقة إلغاء سلسلة ألعاب واتش دوغز الشهيرة

سلسلة Watch Dogs تعيش حاليًا حالة من الضبابية التي تثير قلق عشاق ألعاب الفيديو؛ وذلك في ظل غياب أي تصريحات رسمية من شركة يوبيسوفت حول الجزء الرابع منذ إطلاق لعبة “ليجن” قبل عدة سنوات، حيث تزامنت هذه الفترة مع تخبطات واضحة في مشاريع الشركة الكبرى وإلغاء بعض الألعاب التي كانت في مراحل متقدمة من الإنتاج، مما يضع مستقبل هذا العنوان التقني الفريد تحت مجهر التساؤلات المستمرة من قبل المحللين واللاعبين على حد سواء.

مستقبل سلسلة Watch Dogs بين تسريبات النفي والتفاؤل

انتشرت مؤخرًا تساؤلات جدية حول مصير العلامة التجارية في ظل تقارير متضاربة؛ حيث أشار بعض الصحفيين المطلعين مثل توم هندرسون إلى أن المشروع قد انتهى فعليًا ولن يرى النور مجددًا، إلا أن المسرب الشهير شينوبي 602 فاجأ الجميع بتعليقات مقتضبة توحي بأن سلسلة Watch Dogs لا تزال تمتلك شيئًا لتقدمه بعيدًا عن عالم السينما والدراما، وهذا التباين في المعلومات يخلق حالة من الترقب حول ما إذا كانت هناك مشاريع سرية يتم تطويرها في الخفاء لتجنب ضغوط الإعلانات المبكرة التي عانت منها ألعاب سابقة للشركة.

توقعات التحديثات التقنية في عالم سلسلة Watch Dogs

ربما لا يكون الحديث عن جزء جديد تمامًا في الوقت الحالي ولكن قد تركز الجهود على تحسين النسخ القديمة لتعمل بكفاءة على الأجيال الحديثة من المنصات المنزلية؛ ولذلك تبرز عدة احتمالات تقنية قد تعيد إحياء اهتمام الجمهور باللعبة مرة أخرى من خلال الخطوات التالية:

  • توفير تحديثات ترفع معدل الإطارات إلى ستين إطارًا في الثانية للنسخ القديمة.
  • تحسين جودة الأنسجة والإضاءة باستخدام تقنيات تتبع الأشعة الحديثة.
  • إعادة إصدار الأجزاء الكلاسيكية ضمن مجموعات محسنة تحت مسمى نسخ ديجيتال.
  • دعم ميزات وحدات التحكم المتقدمة لتعزيز تجربة الانغماس في الاختراق.
  • دمج محتويات إضافية كانت حصرية في السابق لتصبح متاحة للجميع.

مقارنة وضع سلسلة Watch Dogs مع مشاريع يوبيسوفت الأخرى

المشروع الحالة الحالية
برنس أوف بيرشيا إلغاء النسخة التجريبية وإعادة التطوير
أساسنز كريد بلاك فلاج تأجيل المشروع رغم اكتمال ملامحه
سلسلة Watch Dogs غموض تام مع استمرار إنتاج الفيلم السينمائي

ورغم أن السلسلة لم تُذكر صراحة ضمن خطة إعادة الهيكلة الكبرى التي تنتهجها الإدارة حاليًا؛ إلا أن التاريخ يؤكد أن العناوين ذات القاعدة الجماهيرية العريضة لا تموت بسهولة بل تمر بمراحل سكون مؤقتة، فالسوق الحالي يتطلب تريثًا كبيرًا لضمان نجاح أي تجربة قصصية جديدة تعتمد على تقنيات التسلل والاختراق التي ميزت سلسلة Watch Dogs عن غيرها من ألعاب العالم المفتوح المنافسة.

يبقى الأمل معلقًا على المؤتمرات القادمة لتوضيح ما إذا كانت السلسلة ستحصل على فصل جديد يكمل مسيرة آيدن بيرس ورفاقه، أو ستكتفي الشركة بتطويرات تقنية تضمن بقاء الألعاب القديمة صالحة للعب في العصر الرقمي المتطور.