تذبذب جديد.. مسار سعر اليورو مقابل الدولار في تداولات يناير 2026 تم الإفصاح عنه اليوم

سعر المؤشر تحت ضغط القوى البيعية التي فرضت سيطرتها على التحركات الأخيرة؛ إذ رصد المتابعون خلال تداولات يوم الجمعة الماضي سلسلة من الموجات الهابطة التي أكدت استسلام التداولات للمسار السلبي؛ ويعود هذا التراجع بشكل رئيسي إلى ثبات الحاجز الإضافي عند مستوى 98.35 الذي منع أي محاولة للتعافي؛ مما دفع الأسعار لكسر مستويات دعم فنية هامة في رحلة البحث عن قاع جديد.

أسباب هبوط سعر المؤشر تحت المستويات الفنية

شهدت الساعات الماضية تسلل السعر بوضوح دون مستوى تصحيح 66.8% فيبوناتشي المستقر حول 97.85؛ الأمر الذي عزز من فرص استمرار الهبوط واستهداف مستويات متدنية جديدة؛ حيث لاحظ المحللون وصول سعر المؤشر بالفعل نحو الهدف الرئيسي الأول عند 96.85 مع بداية تداولات هذا الصباح؛ مما يشير إلى أن الزخم السلبي لا يزال هو المحرك الأساسي لحركة الأسواق في الوقت الراهن؛ خاصة مع تزايد الضغوط البيعية وتراجع طلبات الشراء.

تأثير الضغوط السلبية على تداولات سعر المؤشر

رغم الاحتمالات القائمة لظهور بعض التذبذبات السعرية المختلطة في الوقت الحالي؛ إلا أن استمرار تعرض سعر المؤشر للضغوط البيعية القوية قد يجبره على التنازل عن مستوى 96.85 قريبا؛ وهذا الكسر في حال حدوثه سيفتح الآفاق أمام استئناف الهجمات السلبية وتوسيع نطاق الخسائر؛ حيث تبرز مجموعة من الأهداف التي يسعى السوق لتحقيقها في المدى القريب من خلال النقاط التالية:

  • كسر مستوى الدعم الحالي عند 96.85 لضمان استمرار الهبوط.
  • استهداف مستوى 96.55 كأول المحطات الإضافية في المسار النازل.
  • الوصول إلى منطقة 96.10 في حال تزايد حدة البيع.
  • البقاء تحت مستوى 97.85 لضمان عدم العودة للمسار الصاعد.
  • مراقبة نطاق التداول المحصور اليوم بين 96.55 و 97.35.

توقعات سعر المؤشر الفنية للفترة القادمة

تشير القراءة الفنية الحالية إلى أن الاتجاه العام يميل نحو الانخفاض؛ خاصة وأن استقرار التداولات دون الحواجز المذكورة يعزز من فرص تحقيق الكسر المطلوب؛ ويوضح الجدول التالي أهم المستويات السعرية التي يجب مراقبتها بدقة خلال الساعات القادمة لتحديد الوجهة المستقبلية للأسعار بشكل دقيق:

مستوى المقاومة/الدعم القيمة السعرية المتوقعة
الحاجز الإضافي القوي 98.35
مستوى تصحيح فيبوناتشي 97.85
الهدف السلبي الأول 96.85
الهدف الإضافي القادم 96.55

تتجه الأنظار الآن نحو قدرة الأسواق على الصمود أمام هذه الموجات؛ إذ أن ترجيحات الأساتذة والخبراء تصب في مصلحة المسار الهابط بتحقيق الكسر لمستوى الدعم الحالي؛ مما يجعل سعر المؤشر عرضة لمزيد من التراجع في ظل المعطيات الفنية الراهنة التي تدعم سيطرة الهبوط على المشهد العام للأسواق المالية.