15 جامعة فرنسية.. عرض فرص دراسية لطلاب السعودية في معرض جامعة الأعمال والتكنولوجيا

معرض التعليم العالي الفرنسي في جدة يمثل منصة حيوية لتعريف الطلاب السعوديين بأبرز المسارات الأكاديمية والفرص الدراسية المتاحة في كبريات الجامعات الفرنسية؛ حيث شهد مقر جامعة الأعمال والتكنولوجيا على كورنيش جدة فعاليات تقنية وعلمية تهدف إلى جسر الهوة بين مخرجات المدارس المحلية والطموحات التعليمية العالمية، وذلك بحضور دبلماسي وأكاديمي رفيع المستوى عكس جديّة التعاون التعليمي بين البلدين الصديقين.

انطلاق فعاليات معرض التعليم العالي وجامعات فرنسا بجدة

افتتحت جامعة الأعمال والتكنولوجيا رسميا هذا الحدث التعليمي الضخم بمشاركة واسعة من خمس عشرة مؤسسة تعليمية فرنسية استعرضت خدماتها المتنوعة أمام حشد من طلاب المرحلة الثانوية والتعليم العالي وأولياء أمورهم، وقد جاءت مشاركة القنصل العام الفرنسي محمد نهاض لتعزز من ثقل هذا التجمع الذي يهدف في مقامه الأول إلى تيسير وصول المعلومة الدقيقة للطالب السعودي حول متطلبات القبول والمعايير الأكاديمية المتبعة، مع تقديم شرح واف حول إمكانية الدراسة باللغتين الفرنسية والإنجليزية مما يمنح الطلاب مرونة عالية في اختيار التخصصات المناسبة لتطلعاتهم المهنية المستقبلية.

أهداف معرض التعليم العالي في دعم الطلاب السعوديين

يسعى هذا التجمع الأكاديمي إلى تقديم خارطة طريق واضحة لكل من يرغب في الالتحاق بالمنظومة التعليمية الفرنسية من خلال توفير تواصل مباشر مع ممثلي الجامعات الدولية، وتتضمن أهداف المعرض النقاط التالية:

  • تعريف الطلاب بشروط القبول الصارمة وكيفية استيفائها قبل التقديم.
  • تسليط الضوء على البرامج الدراسية المقدمة باللغة الإنجليزية لتسهيل الانتقال الأكاديمي.
  • شرح آليات التمويل والمنح الدراسية المتاحة للطلاب المتفوقين في المملكة.
  • توضيح الإجراءات الإدارية المتعلقة بالتأشيرات الطلابية والسكن في المدن الفرنسية.
  • تمكين أولياء الأمور من مناقشة مستقبل أبنائهم مع مستشارين تعليميين ذوي خبرة.

تعاون أكاديمي وثقافي في معرض التعليم العالي الدولي

شهدت أروقة الجامعات جولات تفقدية قام بها رئيس الجامعة ووفد كامبوس فرانس للاطلاع على الأجنحة التي ضمت نخبة من الأكاديميين والشخصيات البارزة في الحقل الثقافي والتعليمي؛ إذ أكد القنصل الفرنسي أن استضافة هذا الحدث في صرح تعليمي أهلي رائد يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين المملكة وفرنسا في مجالات العلوم والمعرفة، وقد برزت أهمية الحضور الرسمي من جانب الملحقية الثقافية ومسؤولي منطقة الشرق الأوسط في تعزيز قنوات التبادل الطلابي بما يخدم أهداف التنمية البشرية ورؤية المملكة الطموحة في تأهيل كوادر وطنية قادرة على المنافسة دوليا.

الجهة المنظمة والمستضيفة عدد المؤسسات المشاركة
جامعة الأعمال والتكنولوجيا والقنصلية الفرنسية 15 جامعة وكلية فرنسية

تستمر الجهود الرامية لتطوير العلاقات التعليمية بين جدة وباريس عبر هذه الملتقيات التي تكسر حواجز اللغة والمسافات؛ حيث توفر اللقاءات المباشرة مع المؤسسات العريقة بيئة خصبة لتبادل الأفكار وتطوير المشاريع البحثية المشتركة؛ مما ينعكس إيجابا على جودة المخرجات التعليمية ويزيد من فرص الاندماج الثقافي للشباب السعودي في كبرى العواصم الأوروبية المعنية بالعلوم والفنون.