ساعة الصفر.. تصريح جديد لرئيس أركان الكيان حول موعد هجوم ترامب على إيران

موعد الهجوم الأمريكي على إيران يبقى رهنا بالبيت الأبيض وفق تقديرات المؤسسة العسكرية للكيان؛ حيث أفاد رئيس الأركان إيال زامير بأن دونالد ترامب يمتلك وحده سلطة تحديد ساعة الصفر لهذا التحرك العسكري المرتقب، وتدرك الأوساط الأمنية احتمالية نشوب مواجهة شاملة مما دفعها لرفع درجة الجاهزية القصوى في كافة القطاعات البرية والجوية؛ إذ يتوقع أن تضع هذه الخطوة المجتمع الدولي في حالة استنفار واسعة وتغير من خارطة التوازنات الراهنة.

تأثير ترامب على موعد الهجوم الأمريكي على إيران

تبرز التحركات الدبلوماسية والزيارات المكثفة للمسؤولين الأمريكيين رغبة واضحة في فرض هيمنة القوات الأمريكية وتقليص النفوذ الإقليمي لطهران عبر ضربات عسكرية مركزة؛ مما يجعل موعد الهجوم الأمريكي على إيران نقطة تحول حاسمة في استراتيجية المنطقة، ويعمل الكيان حاليا على تأمين جبهاته المختلفة تحسبا للانخراط كطرف مباشر في هذا الصراع الذي يسعى من خلاله الرئيس الأمريكي إلى تفكيك قدرات الخصوم وتغيير قواعد اللعبة السياسية؛ بينما تترقب الدوائر العالمية أي إشارة لبداية العمليات الحربية.

تأهب الملاحة وتوقيت موعد الهجوم الأمريكي على إيران

تشير التقارير الصادرة عن هيئة الطيران المدني إلى أن نهاية الأسبوع الجاري قد تحمل تطورات ميدانية مفاجئة تتسق مع طبيعة القرارات الحاسمة التي يتخذها ترامب في الملفات الخارجية؛ ولذلك صدرت مجموعة من التوجيهات الوقائية لضمان سلامة الأجواء والمرافق الحيوية في ظل الغموض الذي يكتنف موعد الهجوم الأمريكي على إيران، وتتضمن هذه الإجراءات جملة من الخطوات الاستباقية لتفادي التداعيات السريعة لأي صدام مسلح:

  • تحويل مسارات الرحلات الجوية بعيدا عن مناطق التوتر المحتملة.
  • تفعيل أنظمة الإنذار المبكر في المطارات والقواعد القريبة.
  • تنسيق غرف العمليات بين القطاعين المدني والعسكري بشكل مستمر.
  • إصدار نشرات دورية لشركات الطيران حول التغيرات الميدانية.
  • تأمين مخزونات الوقود والمواد اللوجستية في مراكز الإمداد الرئيسية.

تقلبات السياسة الدولية وتحديد موعد الهجوم الأمريكي على إيران

في الوقت الذي يركز فيه العالم على موعد الهجوم الأمريكي على إيران؛ تبرز تصريحات ترامب حول تدخل الصين في الشأن الكندي كعنصر ضغط إضافي يعكس تعقد المشهد الجيوسياسي الذي تديره الإدارة الحالية، حيث يرى الرئيس أن التوجهات الكندية نحو بكين تضعف التحالفات الغربية بينما يظهر في المقابل نبرة أكثر مرونة تجاه بريطانيا مشيدا بفرسانها الشجعان؛ مما يشير إلى رغبته في حشد الحلفاء التقليديين قبل اتخاذ أي خطوة عسكرية كبرى تجاه الخصوم في الشرق الأوسط.

المسار الدبلوماسي التفاصيل الميدانية
موقف بريطانيا دعم عسكري كامل للقوات الأمريكية
الأزمة الكندية اتهامات بالتعاون مع الصين ضد المصالح الغربية
الجاهزية العسكرية استنفار في القوى البرية والجوية للكيان

يدفع المواطنون في الولايات المتحدة ثمن هذه التحديات السياسية المتلاحقة التي ترهق الإدارة وتضعها أمام اختبارات صعبة في إدارة الأزمات الدولية المتزامنة؛ ليبقى التساؤل قائما حول التداعيات الاقتصادية والأمنية التي ستعقب الإعلان الرسمي عن موعد الهجوم الأمريكي على إيران وتأثير ذلك على استقرار القوى الكبرى.