مأساة داخل فصل.. نجاة طفلة مصرية بعد احتجازها 7 ساعات وسط إهمال جسيم

7 ساعات على حافة الموت كانت كفيلة بكشف حجم التهاون الإداري في إحدى المدارس الابتدائية بمحافظة الغربية؛ حيث عاشت طفلة صغيرة لحظات من الرعب بعد احتجازها وحيدة داخل فصلها الدراسي عقب انصراف الجميع قبل المواعيد الرسمية المقررة؛ مما أدى إلى غلق الأبواب الحديدية عليها دون أدنى شعور بالمسؤولية من المشرفين المعنيين بتأمين خروج التلاميذ بسلام.

تفاصيل واقعة 7 ساعات على حافة الموت وتداعياتها

بدأت الحادثة المأساوية حين وجدت الطفلة نفسها سجينة الجدران الصامتة؛ وهو ما دفعها في لحظة يأس وخوف إلى محاولة القفز من الطابق الأول للوصول إلى فناء المدرسة؛ لكنها سقطت فاقدة للوعي لتمضي بقية الوقت الذي قدر بنحو 7 ساعات على حافة الموت دون أن يشعر بها أحد؛ حتى عثر عليها لاحقًا في حالة صحية حرجة استدعت نقلها بشكل فوري إلى المستشفى لتلقي الرعاية اللازمة؛ بينما سادت حالة من الذهول والغضب بين أهالي المنطقة الذين لم يتخيلوا وصول الإهمال إلى هذا المستوى الجسيم؛ خاصة أن الإجراءات التنظيمية المتبعة في المنشآت التعليمية تفرض مراجعة دقيقة لكافة الغرف والممرات قبل إغلاق المبنى وضمان خلوه تمامًا من أي طالب أو موظف.

قرارات النيابة تجاه حادثة 7 ساعات على حافة الموت

فتحت النيابة الإدارية تحقيقات موسعة حول ملابسات الواقعة التي وضعت حياة الطالبة تحت تهديد 7 ساعات على حافة الموت؛ حيث تبين وجود تقصير جماعي شمل مستويات إدارية مختلفة داخل المدرسة والإدارة التعليمية؛ وقد شملت الإجراءات القانونية المتخذة ما يلي:

  • إحالة مدير المدرسة للتحقيق العاجل بسبب إصدار تعليمات بالانصراف المبكر.
  • التحقيق مع المدير العام للإدارة التعليمية لتقاعسه عن اتخاذ إجراءات فورية.
  • مساءلة وكيلة المدرسة بتهمة التلاعب في سجلات الحضور والانصراف الرسمية.
  • إحالة معلمة الفصل للمحاكمة لإهمالها في فحص القاعة قبل المغادرة.
  • تكليف لجان تفتيش دورية للتأكد من انضباط العملية التعليمية وإجراءات السلامة.

العوامل التي أدت لتعرض الطفلة لمخاطر 7 ساعات على حافة الموت

كشفت لجان المعاينة أن غياب الإشراف اليومي كان السبب الرئيس وراء بقاء الطفلة لفترة 7 ساعات على حافة الموت؛ إذ لم يلتزم المسؤولون بالضوابط التي تمنع صرف التلاميذ قبل الوقت المحدد؛ كما أظهرت التحريات أن التلاعب في الدفاتر الرسمية كان محاولة للتغطية على التقصير الذي أدى لسقوط الطفلة وإصابتها؛ ويوضح الجدول التالي أبرز المخالفات المرصودة:

المسؤول طبيعة الإهمال المرصود
إدارة المدرسة السماح بمغادرة الجميع قبل انتهاء اليوم الدراسي
معلمة الفصل ترك القاعة دون التأكد من خروج كافة التلاميذ
وكيلة المدرسة تغيير بيانات الانصراف لإخفاء الحقيقة الإدارية

استدعت هذه الواقعة الأليمة التي قضتها طفلة وسط 7 ساعات على حافة الموت تحركًا حازمًا من القيادات التعليمية لضمان عدم تكرار مثل هذه الكوارث؛ فتم إنهاء تكليف القيادات المتورطة وإحالتهم للمحاكمة التأديبية؛ مع التشديد على ضرورة الالتزام بمعايير الأمان لحماية الطلاب وضمان سلامتهم الجسدية والنفسية داخل المؤسسات التربوية.