مفاجأة كبرى.. أشرف داري يحسم مستقبله مع الأهلي المصري بتنازلات مالية ضخمة

أشرف داري يتصدر المشهد الرياضي في القاهرة بعد الأزمة الكبيرة التي نشبت بينه وبين إدارة النادي الأهلي المصري؛ فعقب قرار الإدارة التخلي عن خدماته ورفع اسمه من قائمة الفريق وتسجيل مواطنه يوسف بلعمري بدلا منه، تفجرت الخلافات المالية والقانونية التي وضعت النادي الأحمر في مأزق لم يكن يتوقعه المسؤولون عند التعاقد مع المدافع المغربي الدولي.

الأبعاد المالية وفسخ عقد أشرف داري

أعلن والد اللاعب المغربي ومدير أعماله زهير داري أن ولده كان يحترم جميع بنود تعاقده مع الفريق قبل صدورهذا القرار المفاجئ؛ إذ حدد الطرف المغربي شروطا صارمة لإنهاء الارتباط قانونيا ووديا، حيث تتركز المطالب المالية في الحصول على مبلغ ضخم يتجاوز مليوني دولار وهي القيمة المتبقية من رواتبه حتى نهاية المدة المتفق عليها؛ مما جعل موقف أشرف داري صلبا في مواجهة محاولات التسوية التي تسعى إليها الإدارة لتقليل الخسائر المادية المترتبة على رحيله المبكر بعد انضمامه من الدوري الفرنسي.

سيناريوهات رحيل أشرف داري عن القلعة الحمراء

تتأرجح الخيارات المتاحة أمام الإدارة حاليا لضمان خروج اللاعب دون الدخول في نزاعات قضائية طويلة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم؛ وقد حدد ممثلو اللاعب مسارين لا ثالث لهما للتعامل مع واقعة أشرف داري الحالية:

  • تحمل النادي الأهلي كامل المستحقات المالية المتبقية التي تصل إلى مليونين ونصف المليون دولار.
  • البحث عن عرض خارجي بنظام الإعارة يضمن ثبات الراتب السنوي الحالي.
  • تغطية الفارق المادي في الراتب من قبل النادي المصري في حال كان العرض الجديد أقل قيمة.
  • احترام رغبة اللاعب في تحديد وجهته القادمة بناء على العروض الفنية المتاحة.
  • الموافقة على الانتقال لفريق أوروبي ورفض العروض القادمة من الدوريات الخليجية تماما.

تأثيرات رحيل أشرف داري على قائمة الفريق

تسببت سرعة استبدال اللاعب في القائمة في إرباك الحسابات الفنية والمادية، خاصة وأن انتقال أشرف داري جاء بآمال عريضة لترميم خط الدفاع وسد ثغرة واضحة؛ ويظهر الجدول التالي تفاصيل العقد الذي تحول إلى أزمة إجرائية:

البند التعاقدي القيمة والتفاصيل
الراتب السنوي للاعب 800 ألف دولار أمريكي
مدة التعاقد الأصلية ثلاثة مواسم رياضية
المطالبة المالية الحالية 2.5 مليون دولار للفسخ

تتجه الأنظار الآن نحو الغرف المغلقة لبحث كيفية الخروج من مأزق أشرف داري الفني والمادي بأقل الأضرار الممكنة؛ فبينما يصر اللاعب على العودة إلى الملاعب الأوروبية مجددا رافضا فكرة الاحتراف الخليجي، تجد الإدارة نفسها مجبرة على التوفيق بين تلبية طلباته المالية وتوفير السيولة اللازمة لصفقاته الجديدة التي يسعى النادي لضمها لتعزيز صفوفه بالفترة القادمة.