تحذير الأرصاد.. تدني الرؤية الأفقية لأقل من 1000 متر في عدة مناطق اليوم

الأرصاد الجوية باتت حديث الساعة بعد التقارير الأخيرة التي كشفت عن رصد تحركات جوية غير معتادة خلال الشهر الحالي، حيث سجلت المحطات الرسمية نشاطًا لافتا للرياح التي تحمل معها كميات كبيرة من الرمال والأتربة؛ مما ساهم في تراجع مستويات الرؤية الأفقية بشكل حاد في بعض المناطق لتصل إلى مستويات حرجة تقترب من خمسمئة متر فقط.

تأثير تقارير الأرصاد الجوية على الملاحة البرية

تشير البيانات الصادرة عن الهيئة العامة إلى أن تدهور الرؤية نتيجة الأتربة العالقة يمثل تحديًا كبيرًا لحركة المرور اليومية، خاصة أن هذه الظواهر الجوية تكررت في فترات زمنية متقاربة خلال شهر يناير الحالي؛ مما جعل خبراء الأرصاد الجوية يضعون المواطنين في حالة تأهب لمواجهة العواصف الترابية التي قد تضرب مناطق واسعة من البلاد وتؤدي إلى انخفاض الرؤية لمستويات تقل عن ألف متر في بعض الأحيان؛ وهو أمر يتكرر تاريخيًا في هذا التوقيت رغم اعتقاد الكثيرين أن هذه الأجواء مرتبطة بفصل الربيع فقط.

خارطة انتشار الرياح وفق تقديرات الأرصاد الجوية

تمتد التأثيرات الناتجة عن نشاط الرياح لتشمل رقعة جغرافيّة واسعة تبدأ من الصحراء الغربية وصولًا إلى مناطق الشمال والقاهرة الكبرى، حيث تعتمد الأرصاد الجوية في تحليلاتها على سرعات رياح تتراوح بين ثلاثين وأربعين كيلومترًا في الساعة؛ وهي سرعة كافية لنقل الغبار إلى المناطق السكنية المزدحمة بوضوح، ويتضح من الرصد الجوي أن الأيام القادمة ستحمل تغيرات جوية تتطلب الحذر من الجميع خاصة في ظل الجدول التالي الذي يوضح توقعات الظواهر:

المنطقة المتأثرة طبيعة الحالة الجوية المتوقعة
الصحراء الغربية وشمال الصعيد نشاط رياح مثير للرمال والأتربة
القاهرة الكبرى والوجه البحري انخفاض في الرؤية وسقوط أمطار

تحذيرات الأرصاد الجوية من التقلبات الجوية القادمة

تؤكد التوقعات المرتبطة بيوم الثلاثاء الموافق للسابع والعشرين من يناير لعام ألفين وستة وعشرين أن البلاد ستواجه منخفضًا جويًا يؤدي إلى اضطراب في الحالة العامة، حيث تشدد الأرصاد الجوية على ضرورة اتباع تعليمات السلامة الصادرة عنها لمواجهة المخاطر التالية:

  • تزايد احتمالات تدني الرؤية الأفقية على الطرق السريعة والصحراوية بشكل مفاجئ.
  • هبوب رياح قوية قد تتسبب في تطاير الأجسام غير المثبتة في الشرفات والأسطح.
  • انخفاض طفيف في درجات الحرارة يستوجب ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة طوال اليوم.
  • فرص لسقوط أمطار متفاوتة الشدة على مناطق متفرقة من شمال البلاد والوجه البحري.
  • تأثر أصحاب الأمراض الصدرية والحساسية من جراء الأتربة العالقة في الهواء الجوي.

التعامل مع هذه الموجات يتطلب وعيًا بطبيعة التغيرات المناخية التي توضحها الأرصاد الجوية باستمرار، حيث إن تقاطع الرياح المحملة بالغبار مع فرص سقوط الأمطار يخلق بيئة جوية معقدة تؤثر على النشاط اليومي، ومع استمرار هذه التقلبات يبقى الالتزام بمتابعة النشرات الرسمية هو السبيل الأضمن لتجنب تداعيات العواصف الرملية أو تدني الرؤية المفاجئ.