تسمم في بغداد.. إصابة 15 طفلاً عقب تناول وجبات سريعة من مطعم شهير

تسمم غذائي مروعة هزت منطقة اليوسفية جنوبي العاصمة بغداد، حيث تسببت وجبات سريعة مجهولة المصدر في إصابة عشرات الأشخاص بحالات إعياء شديدة؛ مما استدعى استنفارًا طبيًا واسعًا لإنقاذ الضحايا الذين كان أغلبهم من الأطفال الصغار؛ وقد باشرت الفرق الصحية والجهات الأمنية فورًا إجراءات التقصي الميداني للوقوف على أسباب هذه الكارثة الصحية التي أثارت رعبًا حقيقيًا بين العائلات القاطنة في المنطقة والمناطق القريبة منها.

توزيع الإصابات الناتجة عن حادثة تسمم غذائي

سجلت المؤسسات الصحية نشاطًا استثنائيًا لاستقبال الأعداد المتزايدة من المتضررين؛ إذ استقبل مستشفى عامرية الصمود في الأنبار ما يقارب ثلاثًا وثمانين حالة، بينما استقبلت ردهات الطوارئ في مستشفى أبي غريب تسع حالات، ووصلت ست إصابات أخرى إلى مستشفى اليرموك في جانب الكرخ؛ وقد أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة تحسن الحالة العامة لمعظم المصابين ومغادرتهم المستشفى تدريجيًا بعد تلقي العلاجات اللازمة ضد مخاطر تسمم غذائي مفاجئ؛ مع استمرار المراقبة الطبية الدقيقة للتأكد من خلو أجسادهم من مسببات التلوث البكتيري أو الكيميائي.

نتائج التحريات حول انتشار تسمم غذائي في المنطقة

تشير الوقائع الميدانية والتحقيقات الأولية إلى أن الأزمة بدأت عقب تناول وجبات ريزو وزعها شخصان بطريقة تثير الريبة؛ حيث تضمنت ملابسات الحادث التفاصيل التالية:

  • قيام رجل وامرأة يستقلان مركبة من نوع كيا بتوزيع الوجبات مجانًا.
  • تناول الوجبات من قبل عدد كبير من الأطفال في شوارع اليوسفية.
  • ظهور أعراض الإعياء والقيء المستمر بعد ساعات قليلة من الاستهلاك.
  • تدخل فرق التحري الوبائي لجمع عينات مخبرية من بقايا الأطعمة.
  • تعميم أوصاف المشتبه بهما على السيطرات الأمنية لملاحقتهما قانونيًا.

تدابير الوقاية من مخاطر تسمم غذائي مستقبلي

يكمن الخطر الأكبر في مثل هذه الحوادث في سرعة انتشار العدوى وصعوبة التحكم في مصدر التلوث الأولي؛ ولذلك قامت وزارة الصحة بتوزيع مهامها وفق جدول طوارئ منظم:

  • الأجهزة الأمنية
  • جهة التعامل الإجراء المتخذ
    الطواقم الطبية تقديم رعاية عاجلة للحالات الحرجة
    مختبرات الصحة العامة تحليل العينات لتحديد نوع البكتيريا
    تتبع مسار السيارة التي وزعت الوجبات

    تتطلب مواجهة حوادث تسمم غذائي مفاجئة وعيًا مجتمعيًا وحذرًا شديدًا من قبول الأطعمة الجاهزة من جهات غير معلومة؛ لا سيما وأن صحة الأطفال تظل الأكثر عرضة للتأثر السريع بمثل هذه الملوثات؛ وقد نجحت الجهود الطبية في احتواء الموقف دون تسجيل وفيات حتى اللحظة مع استمرار التحقيقات الأمنية المكثفة.