واقعة الحرم المكي.. قصة تنبؤ الشاعر فرح الفيفي بنجاة الملك عبد العزيز

قصة تنبؤ الشاعر فرح الفيفي بنجاة الملك عبد العزيز من محاولة الاغتيال تعد واحدة من المواقف التاريخية التي تبرز عمق الفراسة في التراث الشعبي السعودي؛ إذ استشرف الشاعر بصيرته لوقوع حادثة جسيمة قبل عشرة أيام من وقوعها الفعلي داخل أروقة الحرم المكي الشريف، محولًا القلق إلى قصائد خلدت شجاعة الملك وثباته أمام الغدر الذي كان يتربص به في يوم عيد الأضحى المبارك عام 1353هـ.

تفاصيل قصة تنبؤ الشاعر فرح الفيفي بمحاولة الاغتيال

نقل الرواة المعاصرون تفاصيل دقيقة حول هذه الحادثة التاريخية التي تجلت فيها قدرة الشاعر على استقراء الأحداث؛ حيث ذكر أحد المواطنين عبر ظهور إعلامي أن الشاعر فرح الفيفي لم يكتفِ بوصف المشهد بل حدد التوقيت الذي تزامن مع صبيحة العيد في الحرم، وعندما اتضحت تفاصيل نجاة الملك عبد العزيز ووأد الفتنة في مهدها بدأت الألسن تتداول الأبيات التي صاغها الفيفي معبرًا عن خيبة مسعى المعتدين وظهور الحق وتوالي البشائر التي أكدت سلامة مؤسس البلاد، إذ استعرضت الرواية العناصر التالية لتوثيق هذا الحدث:

  • تحديد الزمن الفاصل بين التنبؤ والواقعة بعشرة أيام كاملة.
  • توضيح مكان الحادثة الذي كان في أقدس البقاع عند المسجد الحرام.
  • تجسيد حالة الخصوم الذين سقطوا في بحر الشقاء جراء فعلتهم.
  • إبراز الانتصار المعنوي والمادي الذي حققه الملك عبد العزيز في تلك اللحظة.
  • توثيق الكلمات الصادقة التي قالها الشاعر فور سماع أخبار السلامة.
  • التأكيد على أن الفراسة الشعرية كانت جزءًا من توثيق التاريخ السعودي القديم.

تأثير قصة تنبؤ الشاعر فرح الفيفي في الذاكرة الشعبية

ساهمت هذه الواقعة في ترسيخ صورة القائد الذي تحوطه العناية الإلهية ومحبة الرعية في مواجهة المخاطر؛ حيث تعامل المجتمع مع قصة تنبؤ الشاعر فرح الفيفي بصفتها دليلاً على تلاحم الشعب مع قيادته حتى في أصعب الأوقات، ولم تكن الأبيات مجرد رثاء أو مدح بل كانت استقراءً لواقع سياسي واجتماعي معقد في تلك الحقبة، وهذا النوع من التوثيق الشفهي يحفظ للأجيال قصص البطولة التي واكبت مراحل تأسيس الدولة السعودية الأولى والدفاع عن أمن الحرمين الشريفين من كل معتدٍ حاول زعزعة الاستقرار في مواسم الطاعات والعبادة.

العنصر التاريخي تفاصيل الواقعة
اسم الشاعر فرح الفيفي
تاريخ محاولة الاغتيال عام 1353 هجري
موقع الحادثة المسجد الحرام بمكة المكرمة
المدة الزمنية للتنبؤ عشرة أيام قبل الهجوم

ظلت قصة تنبؤ الشاعر فرح الفيفي مادة دسمة للمؤرخين والباحثين في التراث الشعبي السعودي لما تحمله من دلالات عميقة؛ فهي تعكس قوة الحدس والارتباط الوجداني بين الشعراء والرموز الوطنية في تلك المرحلة، لتظل أبياته شاهدة على نجاة الملك المؤسس وانكسار كيد المعتدين في بقعة طاهرة أرادوا فيها سوءًا فارتد كيدهم في نحورهم.