تراجع طفيف.. أسعار صرف الدولار في بغداد وأربيل مع إغلاق البورصة

أسعار صرف الدولار حققت تراجعاً ملموساً في التداولات المسائية داخل الأسواق العراقية، حيث شهدت بورصتا الكفاح والحارثية في بغداد هبوطاً واضحاً مقارنة بالمعدلات التي سجلتها خلال الساعات الأولى من صباح اليوم؛ مما يعكس حالة من التذبذب السريع والمرتبط بالعرض والطلب المحلي في المراكز المالية الرئيسية بالبلاد.

أداء أسعار صرف الدولار في أسواق بغداد

سجلت منصات التداول المركزية في العاصمة أرقاماً جديدة عند الإغلاق؛ إذ هبطت القيمة السوقية لتصل إلى مئة وثلاثة وخمسين ألف دينار لكل مئة ورقة خضراء، وهذا النقص الطفيف جاء بعد أن كانت المستويات قد لامست حاجز المئة وأربعة وخمسين ألفاً ومئتي دينار في وقت سابق من هذا النهار؛ الأمر الذي دفع المحللين لمراقبة حركة تداول هذه العملة الأجنبية بدقة وما تفرضه من تأثيرات على القدرة الشرائية للمواطنين في الأسواق الشعبية والمراكز التجارية الكبرى.

تأثر المكاتب المحلية بحركة أسعار صرف الدولار

انعكس هذا التراجع بشكل مباشر على مكاتب الصيرفة الجوّالة والثابتة المنتشرة في الأحياء السكنية والتجارية؛ حيث اضطر أصحاب هذه المكاتب إلى تعديل لوائحهم السعرية لتماشي الانخفاض العام، وهناك مجموعة من العوامل التي تتحكم في هذا النشاط المالي وتؤدي إلى فروقات بسيطة بين سعر الشراء والبيع ومنها ما يلي:

  • حجم السيولة النقدية المتوفرة لدى التجار.
  • توقيت الإغلاق اليومي للبورصات العالمية.
  • حجم الطلب لغرض الاستيراد التجاري.
  • السياسات النقدية المتبعة من البنك المركزي.
  • الاستقرار الأمني والسياسي في المنطقة.

تفاوت أسعار صرف الدولار بين العاصمة وإقليم كوردستان

  • أسواق أربيل المالية
  • منطقة التداول سعر البيع لكل 100 دولار
    بورصات بغداد المركزية 153,000 دينار
    صيرفات بغداد المحلية 153,500 دينار
    154,200 دينار

    لم تكن أربيل بعيدة عن هذا المشهد المالي؛ فقد سجلت أسواق إقليم كوردستان تراجعاً موازياً وإن كان بفارق بسيط عن أسعار العاصمة، حيث استقر سعر البيع هناك عند مستويات المئة وأربعة وخمسين ألفاً ومئتي دينار؛ مما يوضح أن العلاقة بين أسعار صرف الدولار والمناخ الاقتصادي العام في العراق تتسم بالترابط الوثيق مهما اختلفت الجغرافيا وتعددت مراكز التبادل المالي بين المحافظات الشمالية والوسطى.

    تشير هذه التقلبات المستمرة في أسعار صرف الدولار إلى طبيعة السوق المفتوحة التي تتأثر بالمتغيرات اللحظية، ورغم الهبوط المسجل في بغداد وأربيل؛ يظل الترقب سيد الموقف بانتظار تداولات الغد لمعرفة ما إذا كان هذا المسار النزولي سيستمر أم ستعاود القيم الارتفاع مجدداً بناءً على معطيات العرض الجديدة.