60 يوماً إجازات.. التعليم السعودية تقر عطلة استثنائية للعائلات بمواصفات رؤية 2030

العام الدراسي 1447هـ يمثل انطلاقة تعليمية جديدة في المملكة العربية السعودية مع إقرار وزارة التعليم لنقاط تحول جوهرية تهدف لتعزيز كفاءة التحصيل العلمي؛ حيث بات الطلبة وأولياء الأمور على موعد مع جدول زمني يتسم بالمرونة ويواكب التوجهات الوطنية الرامية لتطوير الإنسان بما يتوافق مع الرؤية الطموحة للمملكة في كافة مساراتها.

أبرز ملامح خطة العام الدراسي 1447هـ الجديد

جاء قرار العودة إلى نظام الفصلين الدراسيين في العام الدراسي 1447هـ كاستجابة مدروسة لنتائج تقييمية شاملة شارك فيها الخبراء والتربويون لضمان بيئة تعليمية محفزة؛ إذ يرتكز هذا النظام على جودة المخرجات وتطوير المناهج التعليمية وتدريب الكوادر البشرية عوضا عن التركيز على كثافة عدد الفصول الدراسية؛ الأمر الذي يحقق الاستقرار النفسي للطلاب ويمنح المعلمين مساحة كافية لتغطية المقررات بوسائل تعليمية مبتكرة تدعم الإبداع والابتكار في الصفوف الدراسية المختلفة.

مواعيد انطلاق العام الدراسي 1447هـ والعودة للمدارس

تستعد الكوادر الإدارية والميدانية لتهيئة المحاضن التعليمية قبل وصول الطلاب بوقت كاف لضمان بداية قوية ومنظمة؛ حيث تعكس التواريخ التالية ملامح العام الدراسي 1447هـ من حيث الحضور الفعلي:

  • عودة الهيئة الإدارية والمشرفين لمباشرة أعمالهم في 18 صفر.
  • التحاق المعلمين بالمدارس في تاريخ 23 صفر لبدء التخطيط التربوي.
  • انطلاق الدراسة الفعلية للطلاب في اليوم الأول من شهر ربيع الأول.
  • استمرار الأيام الدراسية لمدة 183 يوما تتخللها فترات تقييم مستمر.
  • نهاية الرحلة التعليمية السنوية في يوم 25 يونيو من العام الميلادي.

توزيع الإجازات الذهبية في العام الدراسي 1447هـ

يمنح التقويم الجديد مساحة واسعة للراحة السياحية والثقافية من خلال سلسلة من العطلات التي تصل في مجملها إلى نحو ستين يوما؛ مما يسمح للعائلات بالتوسع في التخطيط لقضاء أوقات إيجابية تعوض الجهد الذهني المبذول خلال العام الدراسي 1447هـ؛ وفيما يلي جدول يوضح المواعيد الأساسية للإجازات:

المناسبة أو العطلة الرسمية التاريخ الزمني المحدد
إجازة اليوم الوطني السعودي من 23 حتى 25 سبتمبر 2025
نهاية الفصل الدراسي الأول من 21 إلى 29 نوفمبر 2025
إجازة منتصف العام الدراسي من 9 حتى 17 يناير 2026
عطلة عيد الفطر المبارك تبدأ من 6 مارس وتستمر حتى 28 منه

تسعى المنظومة التعليمية من خلال هذه التحديثات إلى مواءمة المعايير الوطنية مع الممارسات العالمية المعمول بها في دول مجموعة العشرين؛ مع الحفاظ على مرونة تامة تتيح للجامعات والمدارس العالمية صياغة جداولها الخاصة بما لا يخل بالإطار العام الذي رسمته الوزارة لخدمة التحول الرقمي الشامل عبر منصات نور ومدرستي.