الناطق باسم الحرس البلدي.. تصريحات جديدة لشبكة لام حول أوضاع الأسواق المحلية

مصحة توليب تصدرت المشهد عقب التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الناطق باسم الحرس البلدي محمد الناعم لشبكة لام؛ حيث أكد أن هناك قرارا صادرًا يقضي بقفل المنشأة بشكل تدريجي نتيجة تواجد حالات مرضية في قسمي العناية والإيواء، إذ سيتم الانتظار حتى مغادرة هؤلاء المرضى لضمان سلامتهم قبل تنفيذ قرار القفل الكلي بشكل نهائي.

نتائج زيارة لجنة التفتيش المكلفة لمبنى مصحة توليب

التحقيقات الأمنية والإدارية كشفت أن اللجنة التي قامت بزيارة مصحة توليب وزيارة باقي المرافق المرتبطة بها لم تكن مجرد إجراء روتيني؛ بل هي لجنة مكلفة بصورة رسمية ومباشرة من مكتب النائب العام لمتابعة التجاوزات القانونية والفنية، وقد باشر الأعضاء عملهم برصد دقيق لكافة المخالفات الموجودة داخل غرف العمليات والمرافق الصحية الأخرى لضمان تطبيق سيادة القانون وحماية الصحة العامة للمواطنين.

المخالفات المرصودة داخل مرافق مصحة توليب

أسفرت عمليات التفتيش الدقيقة عن اكتشافات صادمة استوجبت اتخاذ إجراءات قانونية وعاجلة؛ حيث تضمنت القائمة ما يلي:

  • العثور على عدد من الأعضاء البشرية المحفوظة بطريقة غير قانونية.
  • اكتشاف جثة طفل مجهولة الهوية داخل أروقة المصحة.
  • رصد إهمال جسيم في التعامل مع النفايات الطبية الخطرة.
  • توثيق غياب التراخيص اللازمة لبعض الأقسام الحيوية.
  • عدم الالتزام بالمعايير الصحية المتعارف عليها دوليًا.

الإجراءات القانونية المتبعة بحق مصحة توليب

التنسيق الأمني والقضائي مستمر للتعامل مع هذه القضية الحساسة؛ فقد تم نقل كافة المعلومات والبيانات التي رصدتها اللجنة إلى الأجهزة المختصة لاستكمال التحقيقات ومعرفة ملابسات وجود الجثة والأعضاء البشرية، كما يوضح الجدول التالي بعض الجوانب المتعلقة بوضعية المركز الطبي حاليًا:

البند الحالة الراهنة
قرار الإغلاق تدريجي يبدأ بوقف القبول الجديد
جهة التكليف مكتب النائب العام الليبي
الوضع القانوني تحت التحقيق الجنائي الموسع

الجهات المسؤولة باشرت بالفعل في تجميع الأدلة الجنائية لضمان محاسبة المتورطين في تلك الانتهاكات الصارخة التي تم توثيقها في مصحة توليب مؤخرًا؛ وتسعى السلطات المحلية إلى تعزيز الرقابة على كافة المؤسسات الطبية الخاصة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث الصادمة التي أثارت القلق العام في الشارع الليبي والمؤسسات الصحية الحكومية والأهلية.