مستويات غير مسبوقة.. أسعار الذهب تسجل قفزة تاريخية جديدة في تعاملات الأربعاء المسائية

أسعار الذهب سجلت ارتفاعًا تاريخيًا ملحوظًا خلال التعاملات المسائية اليوم الأربعاء؛ حيث شهدت الأسواق المحلية قفزة جديدة غير مسبوقة مدفوعة بتحركات البورصات العالمية، وهو ما أدى إلى اضطراب في حركة البيع والشراء داخل محلات الصاغة المصرية التي تترقب استقرار المؤشرات بعد وصول المعدن الأصفر إلى مستويات قياسية لم يعهدها التجار أو المستهلكون من قبل.

أداء أسعار الذهب في السوق المحلية

قفزت قيمة المعدن النفيس في مصر بمقدار خمسة جنيهات كاملة للجرام الواحد؛ مما جعل أسعار الذهب تستقر عند مستويات مرتفعة انعكست مباشرة على كافة الأعيرة المتداولة، فقد وصل سعر جرام عيار واحد وعشرين إلى نحو سبعة آلاف وخمسين جنيهًا؛ في حين سجل عيار أربعة وعشرين قيمة ثمانية آلاف وسبعة وخمسين جنيهًا؛ بينما استقر عيار ثمانية عشر عند ستة آلاف واثنين وأربعين جنيهًا؛ وتوضح القائمة التالية تفاصيل التسعير اللحظي وفق آخر التحديثات المسائية الصادرة عن شعبة المعادن الثمينة:

  • وصل سعر جرام الذهب عيار أربعة عشر إلى أربعة آلاف وسبعمائة جنيه.
  • بلغت قيمة الجنيه الذهب دون إضافة المصنعية نحو ستة وخمسين ألفًا وأربعمائة جنيه.
  • سجلت الأوقية في البورصة العالمية نحو خمسة آلاف ومائتين وستة وستين دولارًا.
  • يتراوح سعر المصنعية والدمغة المضافة للجرام بين ستين وسبعمائة جنيه.
  • تتراوح النسبة المئوية للمصنعية بين سبعة إلى عشرة بالمائة من قيمة الجرام الإجمالية.

تأثيرات ضريبة المصنعية على أسعار الذهب

تختلف القيمة النهائية التي يدفعها المستهلك باختلاف موقع محل الصاغة والسياسة التسعيرية للتاجر؛ حيث تضاف مبالغ الدمغة والضريبة لترفع أسعار الذهب بشكل ملموس عند التنفيذ الفعلي لعمليات الشراء، وبناءً على التطورات الأخيرة يصبح سعر جرام عيار واحد وعشرين بعد المصنعية نحو سبعة آلاف ومائة وعشرة جنيهات؛ بينما يرتفع عيار ثمانية عشر ليلامس ستة آلاف ومائة واثنين من الجنيهات؛ ويصل عيار أربعة عشر إلى أربعة آلاف وسبعمائة وستين جنيهًا؛ مما يضع أعباءً إضافية على الراغبين في الاقتناء أو الزواج خلال هذه الفترة المليئة بالتغيرات السريعة.

العيار الذهبي السعر بدون مصنعية
عيار 21 7050 جنيهًا
عيار 24 8057 جنيهًا
عيار 18 6042 جنيهًا

تستمر التقلبات في السيطرة على مشهد أسعار الذهب نتيجة تداخل العوامل المحلية المرتبطة بحجم الطلب مع العوامل الدولية المتعلقة بسعر الأوقية بالدولار، ويبقى الترقب هو سيد الموقف في الأوساط المالية المصرية لرصد أي تحولات قد تطرأ على قيمة المعدن الثمين في ساعات الصباح الأولى، خاصة مع استمرار تسجيل القمم التاريخية التي تعيد تشكيل توازنات السوق.